Accessibility links

أثبتت العديد من الدراسات العلمية أن الامتناع عن الأكل والشرب والتدخين لفترة طويلة في نهار شهر رمضان، قد يؤدي إلى الإصابة بالصداع.

وعادة ما تكون الإصابة بالصداع في النصف الثاني من النهار، أو في مباشرة قبل الإفطار بفترة قليلة.

ويقدم الدكتور إليوت شيفل المتخصص في جراحة الصداع النصفي بجنوب أفريقيا، عددا من النصائح لتفادي الإصابة بالصداع في رمضان.

الكافيين

التوقف المفاجئ عن استهلاك الكافيين يؤدي إلى الإصابة بالصداع للصائمين، لذلك ينصح الدكتور شيفل بتناول فنجان قهوة مركز قبل بدء الصيام يوميا. ويرى أن على الصائم أن يعود نفسه على التقليل من الكافيين على مراحل خلال الأسابيع التي تسبق الصيام لتفادي الصداع.

نقص السكر في الدم

يعد تناول غذاء به سكريات عالية قبل بدء الصيام، من الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم، مما ينتج عنه مضاعفات متعلقة بالصداع. وفي هذا السياق ينصح شيفل بتناول وجبة منخفضة السكريات.

جفاف الجسم

يتكون مخ الإنسان أساسا من الماء، وإذا حدث وأن اكتشف المخ أن كميات المياه المطلوبة غير متوفرة، يمكنه أن يبدأ بإرسال إشارات تحذيرية تتحول إلى صداع. ولمعالجة هذا الأمر ينصح شيفل بتجنب جفاف الجسم وذلك بتناول كميات متوازنة من السوائل.

تجنب المحفزات

ويقصد بالمحفزات في هذه الحالة كل ما يؤدي إلى الإصابة بالصداع، مثل القلق والتعب ونقص النوم خلال الصيام. ويرى شيفل أنه كلما شعر الشخص بأعراض الإصابة بالصداع، كلما منح لنفسه راحة من خلال النوم أو الاسترخاء.

المصدر: health24

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG