Accessibility links

أيزيديات من سنجار يحاربن داعش في الرقة


نازحات أيزيديات في جبل سنجار- أرشيف

سميرة علي مندي/راديو سوا

تختلط المشاعر في نفوس مقاتلات أيزيديات انتقلن من جبل سنجار إلى مدينة الرقة السورية لمحاربة داعش، فلكل منهن قصة عذاب مع هذا التنظيم، وحلمٌ ظل حيا في الثأر، وهدفٌ أقسمن على تحقيقه وهو محاربة الظلم.

وارزين شنكال مقاتلة أيزيدية من ناحية خانصور التابع لقضاء سنجار، تبلغ من العمر 18 عاما، التحقت عام 2015 بوحدات حماية المرأة الأيزيدية.

وكانت وارزين قبل ذلك قد سقطت في قبضة مسلحي داعش، عندما هاجموا قريتـها صيف عام 2014، وقضت أشهرا رهيبة في أسر التنظيم، كما توضح لـ"راديو سوا":

تدعو هذه الأيزيدية الجميع إلى دعم الوحدات التي تقاتل تنظيم داعش، وتضيف:

تقيم المقاتلة ميركان التي تتحدر من تل قصب مع عائلتها في ألمانيا، لكنها عندما سمعت بسقوط سنجار تحت سيطرة داعش قررت أن تنضم إلى صفوف وحدات حماية المرأة الأيزيدية، وتقول:

وتؤكد ميركان أنها سعيدة بوجودها في الرقة لتحارب داعش وتحرر الأيزيديات.

من جانبها تقول هيزا شنكال، 21 عاما، من قرية دوكري في سنجار، إنها حاولت الانتحار أكثر من مرة خلال أسرها في الرقة.

تقول هيزا شنكال وهو اسمها الحركي، إنها جاءت اليوم إلى الرقة لتثأر لكل الأيزيديات. وتصف مشاعرها لـ"راديو سوا" وهي تدخل مدينة الرقة كمقاتلة بعد أن كانت فيها سبية لفترة طويلة قائلة:

وكان حوالي 500 ألف أيزيدي يعيشون في سنجار قبل آب/أغسطس 2014، يعمل غالبيتهم في الزراعة، لكن داعش تسبب في نزوح حوالي 360 ألفا إلى إقليم كردستان العراق، بينما هاجر نحو 90 ألفا إلى الخارج.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG