Accessibility links

مصر تبرر سحب مشروع قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي


التصويت في مجلس الأمن الدولي على قرار وقف الاستيطان

قالت مصر السبت إنها سحبت الخميس مشروع قرار ضد الاستيطان الإسرائيلي في مجلس الأمن الدولي تم تبنيه الجمعة، لأنها كانت تسعى للحصول على "المزيد من الوقت للتأكد من عدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضده".

وعزت القاهرة التي تعرضت لانتقادات، أسباب طلب مزيد من الوقت وسحب مشروع القرار الذي صوتت لصالحه بعد أن طرحته الجمعة من جديد كل من نيوزيلندا والسنغال وماليزيا وفنزويلا، إلى إعلان "الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أن موقف الإدارة الانتقالية هو الاعتراض على المشروع وطلبه من الإدارة الأميركية الحالية استخدام الفيتو".

وأوضح المتحدث باسم الخارجية المصرية في بيان أنه في ضوء "استمرار وجود احتمالات لاستخدام الفيتو على مشروع القرار وتمسك الجانب الفلسطيني وبعض أعضاء المجلس بالتصويت الفوري عليه رغم المخاطر، قررت مصر سحب المشروع لإتاحة المزيد من الوقت للتأكد من عدم إعاقته بالفيتو وهو ما تحقق بالفعل لاحقا، وشجع دولا أخرى على إعادة طرح ذات النص للتصويت".

وأكدت مصر من جهة أخرى أنها "باعتبارها شريكا رئيسيا في رعاية أي مفاوضات مستقبلية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالتنسيق مع الإدارة الأميركية الجديدة، كان من المهم أن تحافظ على التوازن المطلوب في موقفها لضمان حرية حركتها وقدرتها على التأثير على الأطراف في أي مفاوضات مستقبلية".

وطلب مجلس الأمن من إسرائيل الجمعة وقف النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية والقدس الشرقية، في قرار تمكنت الدول الأعضاء من تبنيه بعد امتناع واشنطن عن استخدام الفيتو، وذلك في أول قرار من نوعه منذ عام 1979.

نيوزيلندا: تصويتنا لوقف الاستيطان ما كان ليفاجئ إسرائيل (6:10 ت.غ)

رأت نيوزيلندا السبت أن تبني مجلس الأمن الدولي قرارا يدين الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ما كان يفترض أن يفاجئ إسرائيل، وذلك بعد قرار الدولة العبرية سحب سفيرها في ويلينغتون.

وقال وزير الخارجية النيوزيلندي موراي ماكالي إن إسرائيل كانت على علم بموقف بلاده قبل التصويت في الأمم المتحدة.

وأكد ماكالي في بيان أن "إسرائيل أبلغتنا بقرارها استدعاء سفيرها في نيوزيلندا للتشاور". وأضاف "اعتمدنا الشفافية في ما يتعلق برأينا بأن مجلس الأمن يجب أن يبذل مزيدا من الجهود لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط".

وأكد أن الموقف الذي تبنته بلاده "يتطابق تماما مع السياسة التي نتبعها منذ فترة طويلة حول القضية الفلسطينية". وتابع أن "التصويت يجب ألا يفاجئ أحدا وننتظر بفارغ الصبر مواصلة المشاركة في العمل بشكل بناء مع كل الأطر المعنية في هذه المشكلة".

وتشغل نيوزيلندا أحد المقاعد الـ10 غير الدائمة في المجلس، وتنتهي ولايتها فيه خلال الشهر الجاري.

إسرائيل: لن نمتثل

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة أن بلاده لن تمتثل للقرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي والذي يدعو إلى وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وقال مكتب نتانياهو في بيان إن "إسرائيل ترفض هذا القرار المعادي لإسرائيل والمخزي من الأمم المتحدة".

وأعرب البيان عن أمل نتانياهو في العمل مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب بعد تنصيبه من أجل الوقوف ضد القرار.

وفي سياق ردود الأفعال، دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجانبين إلى إنهاء "التحريض والعنف والأنشطة الاستيطانية " من أجل توفير الأجواء المناسبة للوصول إلى حل الدولتين.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتبني القرار، داعيا الإسرائيليين والفلسطينيين إلى العمل من أجل إعادة إحياء مفاوضات السلام.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن الخطوة الدولية الأخيرة "انتصار للأمل والسلام"، مشددا على أن "السلام يتحقق بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG