Accessibility links

يوم اللاجئين.. كل ثلاث ثوان يغادر شخص منزله


أطفال سوريون لاجئون في لبنان- أرشيف

يصادف الثلاثاء 20 حزيران/يونيو اليوم العالمي للاجئين الذين يبلغ عددهم 65.5 مليونا حول العالم ويشكل الأطفال نصفهم، بحسب الأمم المتحدة.

وبهذه المناسبة قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي إن اللاجئين يستحقون التقدير لشجاعتهم وعزيمتهم بعد أن أجبروا على الفرار من الحرب والاضطهاد والعنف، مشيرا إلى أن "الريبة التي تكثر في عالمنا اليوم، قد تجعلنا نتعامى عن مأساة النازحين قسرا"، مضيفا أن "الخوف والاستبعاد لن يقودانا إلى مكان أفضل"، بل إلى مزيد من “الحواجز والعزلة واليأس”.

وقال من جهة أخرى، إن اليوم العالمي للاجئين يعد أيضا لحظة للاعتراف بجميل المجتمعات والأشخاص الذين يستقبلون اللاجئين والنازحين ويقدمون لهم ملاذا آمنا، ويرحبون بهم في مدارسهم وأماكن عملهم ومجتمعاتهم”.

معدلات النزوح تبلغ أقصاها

وأشار تقرير للمفوضية نشر الثلاثاء إلى أن عدد النازحين قسرا حول العالم حتى نهاية عام 2016 بلغ 65.6 مليون شخص، مسجلا زيادة بحوالي 300 ألف شخص عن العدد المسجل في 2015.

وجاء في التقرير أن وتيرة نزوح الأشخاص لا تزال مرتفعة جدا، إذ أن 20 شخصا اضطروا لمغادرة منازلهم كل دقيقة خلال العام الماضي، أي ما يعادل شخصا واحدا كل ثلاث ثوان.

ويشمل العدد الإجمالي 40.3 مليون شخص هجروا داخل حدود بلدانهم، وهو عدد أقل بحوالي 500 ألف شخص من عام 2015. في الوقت ذاته، بلغ العدد الإجمالي لطالبي اللجوء في العالم 2.8 مليون شخص، 75 ألفا منهم أطفال يسافرون بمفردهم أو فصلوا عن ذويهم.

ومع ذلك، فإن مجموع عدد الأشخاص الذين يبحثون عن الأمان عبر الحدود الدولية كلاجئين تجاوز 22.5 مليونا، وهو أعلى عدد يسجل منذ تأسيس المفوضية في عام 1950.

ويعتبر الصراع في سورية أكبر منتج للاجئين في العالم وعددهم 5.5 ملايين شخص، ولكن جنوب السودان شكلت العامل الأكبر الجديد في عام 2016 وبلغ عدد اللاجئين 737 ألفا و400 لاجئ.

لاجئة سورية سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة

وفي سياق متصل، عينت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اللاجئة السورية مزون المليحان سفيرة للنوايا الحسنة.

وكانت المليحان، وهي من محافظة درعا السورية، قد تلقت خدمات من اليونيسف أثناء إقامتها مع عائلتها في مخيم الزعتري في الأردن بعد هرب أسرتها من الحرب في وطنها.

وعاشت المليحان ثلاث سنوات في المخيم قبل إعادة توطينها في بريطانيا التي منحتها حق اللجوء.

وتبلغ الشابة 19 عاما وهي بذلك أصغر شخص تعينه اليونيسف سفيرا للنوايا الحسنة.

وبعد تعيينها قالت المليحان التي تلقب بمالالا سورية، "إن التعليم هو أهم سلاح يملكه الإنسان"، وتعهدت بالعمل على حصول الأطفال اللاجئين على حق التعليم أينما كانوا.

المصدر: الأمم المتحدة

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG