Accessibility links

ملالا تنتقد صمت أونغ سان سو تشي إزاء معاناة الروهينغا


أشخاص من أقلية الروهينغا خلال فرارهم من العنف

دعت ملالا يوسفزاي أصغر الحائزين على جائزة نوبل للسلام، السياسية البورمية أونغ سان سو تشي إلى إدانة "المعاملة المأساوية والمخزية" التي يتعرض لها الروهينغا في وطنها.

وانتقدت المناضلة الباكستانية من أجل تعليم الإناث صمت أونغ سان سو تشي، رمز النضال من أجل الديموقراطية في بورما (ميانمار)، إزاء معاناة المسلمين من الروهينغا الذين يعدون من أكثر الأفراد اضطهادا في العالم.

ودعت يوسفزاي (20 عاما) إلى وضع حد لمعاناة الروهينغا وإلى اعتراف الحكومة بهم كمواطنين يتمتعون بحقوق متساوية مع غيرهم.

وقالت الناشطة "إذا لم تكن ميانمار وطنا للروهينغا حيث عاشوا لأجيال، فأين يكون وطنهم؟ ينبغي منح الروهينغا جنسية ميانمار البلد الذي ولدوا فيه".

أونغ سان سو تشي
أونغ سان سو تشي

وكانت أونغ سان سو تشي (72 عاما) التي حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1991، قد نفت في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية تعود إلى نيسان/ أبريل الماضي أن الروهينغا يتعرضون للتطهير العرقي.

وتأتي تصريحات يوسفزاي فيما تتعالى الأصوات المنادية بمساعدة الروهينغا ووضع حد للانتهاكات ضدهم والتي وثقتها منظمات دولية. وقد صدرت تصريحات منددة من قادة عدة دول ذات غالبية مسلمة وخرجت مظاهرات تدعو إلى حماية هؤلاء.

فرار أكثر من 123 ألفا

وأفادت الأمم المتحدة الثلاثاء بأن 123 ألفا و600 شخص معظمهم من الروهينغا المسلمين هربوا من أعمال العنف في بورما نحو بنغلادش منذ الـ25 من آب/ أغسطس 2017.

ملالا يوسفزاي
ملالا يوسفزاي

واندلعت موجة العنف الأخيرة بعدما هاجم متمردون من الروهينغا في 25 آب/أغسطس نحو 30 مركزا للشرطة والجيش في ولاية راخين، فرد الجيش البورمي بإطلاق عملية واسعة النطاق في هذه المنطقة النائية والفقيرة، ما أجبر عشرات الآلاف على الفرار.

وفيما يقول الجيش البورمي إنه ينفذ عمليات تطهير ضد "إرهابيين متطرفين"، يتحدث الروهينغا الفارون إلى بنغلادش عن حملة افتعال حرائق وقتل تهدف إلى طردهم.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG