Accessibility links

ترامب يشيد بخيّاطة شجاعة غيرت تاريخ أميركا


روزا باركس - أرشيف

في الأول من كانون الأول/ديسمبر من عام 1955 رفضت روزا باركس التخلي عن مقعدها لرجل أبيض في حافلة في مدينة منتغمري بولاية ألاباما.

في ذلك اليوم قررت هذه السيدة المتحدرة من أصول أفريقية التمرد على قوانين الفصل بين البيض والسود التي كانت قائمة آنذاك في ولايات جنوبية، وتحدتها بأسلوبها الخاص غير مبالية بأن ذلك سيعرضها للاعتقال.

وفي حين أنها لم تكن أول من ألقي عليه القبض بتهمة انتهاك قوانين الفصل العنصري، لكنها سرعان ما صارت رمزا وإلهاما لسلسلة من الأحداث التي رسمت التاريخ المعاصر للولايات المتحدة.

لم تدرك باركس التي كانت في الـ42 من عمرها عندها، أن رفض إعطاء مقعدها لرجل أبيض والجلوس في الجزء الخلفي المخصص للسود في حافلات النقل العمومية، سيساعد على إنهاء قوانين الفصل العنصري في الجنوب.

ترامب يكرم ذكرى باركس

وبمناسبة الذكرى الـ62 على موقف باركس، سلط الرئيس دونالد ترامب السبت الضوء على التأثير الذي تركته هذه السيدة في المجتمع الأميركي في فيديو نشره على تويتر.

وقال الرئيس الأميركي إن "خياطة شجاعة في منتغمري بألاباما نطقت بكلمة واحدة غيرت التاريخ قبل 62 عاما".

واعتبر أن باركس بقيت قوية ولم تغادر مقعدها للدفاع عن "الحقيقة المحفورة في إعلان استقلالنا: أن كل واحد منا بغض النظر عن لون بشرتنا، خلقنا الله متساويين".

وأشار إلى أنها ألهمت الناشط مارتن لوثر كينغ جونيور وآلاف آخرين لمقاطعة خدمة الحافلات في المدينة، الأمر الذي أدى إلى تغيير المرسوم بعد 381 يوما.

وسرعان ما انضم الملايين في البلاد إلى حركة الحقوق المدنية، وساعدوا على تأمين الحرية والمساواة التي تعد حقا لكل أميركي.

وتابع قائلا إن البلاد أفضل اليوم وأكثر عدلا، والشعب أكثر اتحادا بسبب شجاعة روزا باركس.

اقرأ أيضا: روزا باركس.. الجلوس الذي غير وجه أميركا

فنان أميركي حافظ على موروث روزا باركس وأشرف على إنقاذ منزلها

تخليد ذكراه.. حياة مارتن لوثر كينغ في صور

حقائق عن حراك باركس

  • لم تكن باركس الأولى التي تحدت قوانين الفصل بين البيض والسود، إذ سبقتها الناشطة الحقوقية كلوديت كولفين (15 عاما) التي تعرضت بدورها للسحب من الحافلة والسجن لعدم تخليها عن مقعدها لراكب أبيض.
  • كانت خياطة وناشطة تعمل في مجال الحقوق المدنية لتحسين مجتمعها.
  • كانت باركس تعرف هوية السائق وهو جيمس بليك، الذي كان معروفا بسوء معاملته للركاب السود.
  • تحول اعتقال باركس إلى يوم مقاطعة،لكن التحرك توسع بعد أن دعا القس والناشط مارتن لوثر كينغ المواطنين السود إلى الانضمام إلى حملة مقاومة الفصل العنصري.
  • حوالي 20 ألفا من الركاب قاطعوا حافلات منتغمري بشكل منتظم لـ381 يوما ومع انتهاء المقاطعة امتنع أكثر من 40 ألف شخص من الذين كانوا ركابا منتظمين قبل المقاطعة عن استخدام حافلات المدينة.

XS
SM
MD
LG