Accessibility links

سار حوالى ألف شخص الأحد في شوارع العاصمة الروسية موسكو احتجاجا على تشديد الرقابة والقيود على الإنترنت.

وعبر المتظاهرون عن اعتراضهم على إجراءات تشريعية أقرتها السلطات مؤخرا لتعزيز مراقبة الإنترنت، وسط هتافات على غرار "لا للرقابة، لا للديكتاتورية" و"لتسقط الدولة البوليسية".

وأوقف ثلاثة متظاهرين، أحدهم بسبب توزيع منشورات مؤيدة للمعارض أليكسي نفالني، حسب منظمة "أو في دي- إنفو" الروسية المتخصصة في متابعة التوقيفات.

وتتعرض شبكة الإنترنت الروسية التي تستخدمها المعارضة بكثافة لقيود مشددة تفرضها السلطة، في توجه يتعزز حاليا على خلفية مكافحة الإرهاب.

وأقر البرلمان الروسي الجمعة قانونا يحظر استخدام خدمات "إخفاء الهوية" والخوادم الوكيلة (بروكسي) التي تجيز للمتصفح دخول مواقع محجوبة في البلاد، كما أقر قانونا يلزم المستخدمين بالتعريف عن أنفسهم بتوفير رقم هاتف لاستخدام خدمات الرسائل القصيرة على الإنترنت.

وكانت هيئة روسكوم نادزور لمراقبة وسائل الإعلام هددت في حزيران/يونيو 2017 بقطع تطبيق تلغرام الشائع جدا في روسيا بفضل تشفيره العالي.

ومنذ الأول من كانون الثاني/يناير 2017 باتت شركات تزويد الإنترنت الروسية والأجنبية ملزمة بتخزين بيانات مستخدميها وإحالتها إلى السلطات عند طلبها.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG