Accessibility links

قصّة وصورة... أسير في إيران ومُعدم في وطنه


شاكر حامد كان أسيرا في إيران لـ18 عاما- الصورة لموقع إرفع صوتك

كتابة وتصوير ضحى هاشم:

اسمي شاكر حامد عباس، كنت أسيرا بإيران 18 سنة. من رجعت لكيت أمي وأبوية متوفين باقي بس أخوية قبل 5 سنوات توفى بحادث سير.

حاليا عايش بفندق في باب الشرجي وحياتي على النفايات أجمع منها بعض المواد وأحاول أبيعها بأرخص سعر، 10 أغراض بألف دينار (أقل من دولار)، حتى أوفر مبلغ الفندق وقوت يومي.

عندي داخل غرفتي بالفندق مروحة وراديو فقط. الراديو نافذتي الوحيدة للعالم الخارجي.

آني ما أطلب هواي فقط أن ينصفني البلد الذي أفنيت عمري لخدمته وكان هذا جزائي.

مزيد من القصص والتجارب الإنسانية على موقع إرفع صوتك.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG