Accessibility links

تحذير دولي من تنامي الإرهاب في منطقة الساحل


عناصر في القوة الأفريقية عند منطقة حدودية بين مالي وبوركينا فاسو

حذر خبراء دوليون من تنامي خطر الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء الكبرى الأفريقية التي تضم مالي والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا وتشاد.

وقال الخبراء في تقرير للجنة تطبيق العقوبات الخاصة بدولة مالي في مجلس الأمن إن تلك الدول تواجه خطرا متزايدا من المتطرفين بما في ذلك داعش وبوكو حرام والجماعات المرتبطة بالقاعدة في "بلاد المغرب الإسلامي".

وأوضح التقرير أن تلك المجموعات أصبحت تعمل معا خاصة في المنطقة الحدودية، لمحاربة قوات أفريقية قوامها خمسة آلاف جندي كونت في العام الماضي لمحاربة المتشددين في منطقة الساحل الغربي لأفريقيا.

وقال الخبراء في تقريرهم إن "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المتشددة التي تعتبر نفسها امتدادا لتنظيم القاعدة في مالي، و"داعش في الصحراء الكبرى" شنا هجمات ليس في مالي فحسب، بل في النيجر أيضا. وفي بوركينا فاسو قال الخبراء إن "جماعة أنصار الإسلام" ضاعفت هجماتها في الشهور الأخيرة ضد الحكومة، ولها مقاتلون في مالي.

وحذر الخبراء من تفاقم الأزمة بسبب الوضع الأمني الهش في منطقة الحدود بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر، وكذلك الضغوط البيئية.

وتزامن تقرير الخبراء مع هجمات منسقة شنها متشددون إسلاميون على السفارة الفرنسية والمقر العام للجيش في بوركينا فاسو ما تسبب الجمعة في مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

XS
SM
MD
LG