Accessibility links

شباب يمني يقود مبادرة لمساعدة المدنيين بصنعاء


يقول الصبري إن البعض سكن هذه الخيم "وكأننا بعصور ما قبل الحداثة والبعض افترشوا احواش المنازل"

سنوات الحرب في اليمن فاقمت معاناة اليمنيين حسب منظمات إغاثية دولية، خاصة أن بعضهم فقدوا منازلهم، فيما يعاني عدد كبير من خطر المجاعة والأمراض.

كثير من اليمنيين نزحوا من محافظات بعيدة نحو العاصمة صنعاء آملا في إيجاد ملاذ آمن، لكن يبدو أن الوضع في صنعاء ليس أفضل حالا، خاصة في الأسابيع الماضية مع تزايد حدة الاشتباكات بين الحوثيين ومؤيدي حزب المؤتمر الشعبي العام.

هذه الاشتباكات أجبرت عشرات الأسر على النزوح، وفاقمت الوضع المأساوي للأسر التي كانت موجودة أصلا.

مجموعة من الشباب اليمني أخذوا على عاتقهم مساعدة المدنيين وأطلقوا أنفسهم "جيش شنب" ضمن مبادرة لتقديم يد العون بإمكانات محدودة للغاية، حسب حديث الناشط جمال الصبري العضو في المجموعة لـ"موقع الحرة".

يقول الصبري إن المجموعة ساعدت نحو 200 أسرة في الخروج من مناطق الاشتباكات خلال الأسبوع الماضي، مستخدمين سيارات لنقهلم، ومعلومات ترشد السكان إلى طرق الخروج الآمنة، أو من خلال التواصل المسلحين للسماح للمدنيين بالعبور بشكل آمن.

الصبري يشير إلى أن الوضع الإنساني تفاقم في اليمن مع مغادرة حوالي 80 في المئة من المنظمات الإنسانية البلاد.

ومع اشتداد البرد في فصل الشتاء، تمكنت المجموعة بمساعدة رجال أعمال من الحصول على حوالي 170 بطانية وتوزيعها على المحتاجين، لكن لا تزال هناك حاجة إلى معونات إيواء أخرى ومستلزمات طبية بصورة عاجلة، حسب الناشط.

يشير الناشط أيضا إلى الوضع الصعب الذي تعيشه الأسر التي نزحت من محافظات أخرى، ويقول إن هذه الأسر تعيش بلا مصدر دخل، ولا تستطيع العودة لمناطقها في ظل الوضع الأمني الصعب.

يقول الصبري إن بعض الأسر تضطر إلى العيش في مخيمات بسيطة أو السكن في الأحواش من دون أدنى مقومات المعيشة.

ويحكي الصبري قصة معاناة أسرة مكونة من ثمانية أفراد (نساء وأطفال ورجال) افترشوا الأرض أمام المنزل الذي كانوا يقيمون فيه في فج عطان بصنعاء بعد أن عجزوا عن دفع أجرة السكن.

صورة للأسرة تعيش في هذا المخيم البسيط:

المصدر: الحرة

XS
SM
MD
LG