Accessibility links

طفل سعودي متميز علميا: محظوظ لأنني أدرس في أميركا


محمد منير رفقة مجموعة من زملائه

إبراهيم مِطار/خاص بـموقع الحرة

في الثالثة من عمره انتقل الطفل السعودي محمد منير رفقة والديه إلى الولايات المتحدة الأميركية واستقر في ولاية فلوريدا، وبعد تسعة أعوام حصل محمد على "جائزة الرئيس الأميركي للتميز العلمي".

في أميركا، لاحظ مدرسو محمد فارس أنه يفوق أقرانه في القدرات العقلية، فاقترحوا نقله إلى مدرسة خاصة بالموهوبين، حسب ما يقول والده لـ"موقع الحرة".

محمد منير
محمد منير

انتقل محمد بعد ذلك إلى مدرسة "ماكنيت سكول" التي تعمل بنظام خاص موجه فقط للموهوبين في ولاية فلوريدا، ويحظى بدعم مباشر من الرئيس الأميركي.

تفوق على 100 تلميذ موهوب

تدرّج محمد الدراسة، وأنهى الصف الخامس متفوقا على زملائه من الطلبة الموهوبين، ليفوز بجائزة الرئيس الأميركي للتميز العلمي.

"شعرت بحماس كبير وبسعادة كبيرة"، يقول محمد واصفة لحظة فوزه بالجائزة.

محمد رفقة مجموعة من أصدقائه
محمد رفقة مجموعة من أصدقائه

محمد في صورة مع مجموعة من زملائه
محمد في صورة مع مجموعة من زملائه

ويوضح الطفل لـ"موقع الحرة" أن الفوز بالجائزة "لم يكن سهلا، ولم يكن صعبا أيضا"، إذ يحتاج فقط إلى الكثير من التركيز وإلى انجاز الواجبات المدرسية.

ويضيف الطفل السعودي أن أسرته لعبت دورا كبيرا في حصوله على هذه الجائزة.

"محظوظ لأنني أعيش في أميركا"

يقول محمد إن ما يشغل باله الآن هو كيفية تطوير قدراته لكي يحافظ على المستوى الذي وصل إليه، لكنه لم يقرر بعد أي مسار وظيفي يمكن أن يسلكه في المستقبل.

ويتابع الطفل السعودي :"أعتبر نفسي محظوظا لأنني أعيش وأدرس في الولايات المتحدة".

وتدعو وزارة التعليم الأميركية كل ولاية إلى تشجيع التلاميذ الموهوبين وضمهم لهذا النوع المدارس الخاصة بالموهوبين، ويتم قبول التلاميذ فيها بعد إجراء سلسلة من الاختبارات.

ويرى والد محمد أن فوز ابنه بهذه الجائزة "أمر مشرف ومفاجئ"، إذ أن العائلة توقعت انضمام الطفل إلى مدرسة الموهوبين لكنها لم تكن تتوقع أن يفوز بجائزة التميز العلمي.

تركز المدرسة بشكل أساسي على الأنشطة الموازية
تركز المدرسة بشكل أساسي على الأنشطة الموازية

وسينضم محمد العام المقبل إلى عدد جديد من الطلبة الموهوبين.

المدارس في أميركا تهتم بالإبداع

ويعتقد والد محمد أن ما يجعل التعليم في أميركا ناجحا ومميزا هو اعتماد المدارس على مشاركة الأسر في عملية التلقين، من خلال مجالس تجمع الآباء بالمدرسين.

ويضيف أن المدارس الأميركية تعتمد على إعطاء التلميذ فرصة للتفكير والإنتاج والإبداع بدلا من الحفظ.

محمد رفقة مجموعة من زملائه
محمد رفقة مجموعة من زملائه

"كنت دائما أستغرب قدرة الطلبة الأميركيين على التعبير وعلى المناقشة وهي جوانب ضعف لدي لأني درست التعليم الأولي في السعودية"، يقول والد محمد الذي درس الماجستير في الولايات المتحدة.

وسيخصص محمد العطلة الصيفية للراحة فقط، استعدادا لعام دراسي جديد.. مليء بالتحديات.

خاص بـ"موقع الحرة"

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG