Accessibility links

سعوديون للمسؤولين: لا نريد توطين البقالات بل الوظائف العليا


متجر بجدة

أثارت أنباء عن قيام السلطات السعودية بدراسة توطين نشاط البقالات في البلاد ردود أفعال متباينة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.

وكان التقرير السنوي لوزارة العمل السعودية قد ذكر أن الوزارة تعمل على إصدار "قرار بقصر العمل بنشاط البقالات ومحلات بيع المنتجات التموينية والاستهلاكية بنسبة 100 في المئة على السعوديين".

وتوقع التقرير أن يؤدي هذا القرار إلى خلق 20 ألف وظيفة جديدة في هذا القطاع.

وعلى هاشتاغ #توطين_البقالات، كتب المتحدث باسم الوزارة خالد أبا الخيل أن "أي نشاط يوجد فيه عدد كاف من طالبي العمل المواطنين هو نشاط مستهدف بالتوطين الحصري، بالتنسيق مع الجهات المختصة".

وفي سياق ردود الأفعال على تويتر، وافق "ضيف الله" على هذه الخطوة لأن نشاط البقالات "سيبني شبابا مكافحا" كما أن "عمل البقالات ليس متعبا ولا مرهقا".

ورأى مغرد آخر أنها "فكرة ممتازة".

وقال المحلل الاقتصادي عبد الله بن ربيعان، حسب ما نقلت عنه صحيفة سبق السعودية، إن هذه القرار "سيقضي على التستر، فمن المعروف أن البقالات الصغيرة هي مكان للتستر أكثر منها لسعوديين حقيقيين"، في إشارة إلى أنها تفتح باسم سعوديين ولكن يستثمرها أجانب.

وأضاف "قد يستفاد من هذه المشاريع الصغيرة في ما يسمى بالنشاط العائلي حيث يشترك الأخ مع أخيه أو الأخ مع ابن عمه أو أحد من العائلة في إدارة البقالة".

لكن هذه الفكرة لاقت انتقادات من مغردين آخرين.

ورأى البعض أن الأولوية يجب أن تكون لتوطين "الوظائف التعليمية والصحية والهندسية وليس البقالات".

وطالب مغرد بالتوطين في القطاعات الحكومية لأن العاملين الوافدين فيها يحصلون على رواتب كبيرة.

وأشارت الكاتبة هالة القحطاني إلى وجود "شركات وطنية كبرى تمنح الأجانب مميزات لا تمنحها للسعودي".

ورأى حساب "قلم الفيحاء" أن أصحاب الشركات لن يقبلوا بالتوطين لأن الأجنبي يقبل براتب أقل من السعودي.

وفي حوار مع موقع سبق، وصف خبير الموارد البشرية عبد العزيز الحوالي قرار توطين البقالات بـ"الانهزامي"، بسبب الوظائف العليا التي يسيطر عليها الأجانب في القطاع الخاص، ويتقاضون عليها رواتب كبيرة "رغم وجود خبرات سعودية لم تجد الفرص الكافية".

XS
SM
MD
LG