Accessibility links

صور السيلفي تكشف أسرارا لا نتوقعها


انتشرت صور السيلفي مع تطور إمكانيات الهواتف الذكية

كشفت دراسة حديثة إمكانية الاستفادة من صور السيلفي في تشخيص بعض الأمراض الوراثية التي عجز الإنسان في تشخيصها حتى الآن.

واعتمد فريق علمي تابع لمعاهد الصحة الوطنية الأميركي على دراسة وتحليل صور السيلفي، التي قال إن وظيفتها تشبه وظيفة أجهزة "التعرف على الوجه" الموجودة في المطارات.

وتمكن الفريق بعد دراسة الصور من تشخيص بعض الأمراض الوراثية المعروفة بـ"متلازمة دي جورج"، وهي مسؤولة عن ظهور بعض التشوهات الخلقية في أجزاء من جسم الإنسان.

وقال معدو الدراسة إن تشخيص المتلازمة صعب ويؤدي إلى مشاكل في القلب أو السمع، وقد ينتج عنها أيضا تشوهات خلقية قد تظهر على ملامح وجه الإنسان، وقالوا إن من شأن تشخيص هذا المرض مبكرا أن يفيد المرضى في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة.

"متلازمة التشوهات الخلقية تظهر في أجزاء مختلفة من العالم.. ويعاني الأطباء من صعوبات في تشخصيها خاصة لدى السكان غير الأوروبيين"، يقول بول كروسزكا أحد المشاركين في الدراسة لشبكة قنوات CBS نيوز الأميركية.

وعمل المشاركون في الدراسة والذين يمثلون 11 بلدا، على 101 صورة سيلفي واستخدموا وسائل تكنولوجية في تحليل مجموعة تضم 156 شخصا من القوقازيين والأفارقة والآسيويين ومن أمريكا اللاتينية، من الذين يعانون من الأمراض الناجمة عن المتلازمة وآخرين لا يعانون منها.

ونجح الباحثون في تشخيص ما مجموعه 126 سمة من سمات الوجه، بنسبة نجاح بلغت 96 في المئة، واستثمروا النتائج التي حصلوا عليها في مشروع "أطلس" الخاص بأبحاث تشوهات متلازمة "دي جورج".

واعتمد المشاركون في الدراسة على آلات تصوير وكاميرا الهواتف الذكية، وتأكد للفريق العلمي أن صور السلفي وكاميرا هذه الهواتف كافية لتشخيص المرض.

"هذه الوسيلة البسيطة ستكون كافية لمساعدة الأطباء في أخذ صور للمرضى والحصول على نتائج التشخيص بشكل فوري"، يقول لينغيرارو من معهد الشيخ زايد لجراحة الأطفال، التابع لمستشفى الأطفال بالعاصمة الأميركية واشنطن.

المصدر: CBS الأميركية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG