Accessibility links

أربعة خلافات كبرى بين الشيعة والسنة


الأزهر في مصر

بقلم خالد الغالي:

السنّة والشيعة هما أكبر طائفتين في العالم الإسلامي، وإن كانت الكفة العددية تميل لصالح السنة. يفصل بين الطائفتين ماضٍ طويل من الخلافاتيرجع إلى 14 قرنا، تحوّل في بعض محطاته إلى مآسٍ وحروب ودماء.

وبينما يتميز الوضع الحالي بتوتر شديد بينهما، على وقع ما يجري في العراق وسورية واليمن والبحرين، يبدو الوقت مناسبا للتذكير، بشكل مختصر، بأهم الخلافات العقدية والفكرية بين الطائفتين.

الإمامة

إنها أبرز نقطة خلاف، وعلى أساسها وقعت الفُرقة أصلا. يؤمن السنّة أن الإمام أو الخليفة يتعين بالاختيار أو الانتخاب. فيما يؤمن الشيعة أنه يتعين بالنص، أي أن الأمر محسوم بحكم إلهي لم يترك للأفراد حرية التصرف. وأصل الخلاف هو أن السنّة يؤمنون أن النبي محمد لم يسم خليفة بعده، يُمنع على المسلمين التحوّل إلى غيره. وعلى هذا، تكون إمامة الخليفة الأول أبي بكر، في نظر أهل السنة، شرعية لأنها تمت باختيار المسلمين، وينطبق الأمر ذاته على عمر وعثمان وعلي.

إقرأ المقال كاملا

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG