Accessibility links

العبادي يعلن بدء 'حصر السلاح بيد الدولة'


رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الجمعة بدء تطبيق "حصر السلاح في يد الدولة"، وذلك في بيان نشر على حساب مكتبه الرسمي على تويتر.

ورحب العبادي بدعوة المرجع الديني علي السيستاني إلى "عدم استغلال المتطوعين والمقاتلين في الحشد (الشعبي) سياسيا".

وأكد العبادي أهمية إبعاد المؤسسات الأمنية عن الانخراط في العمل السياسي، "وهو ما يؤيده مقاتلو الحشد الشعبي ومنتسبوه"، على حد قوله.​

وتعمل الحكومة العراقية على تنظيم "الحشد الشعبي" وفق " السياقات القانونية للدولة"، حسب رئيس الوزراء الذي أضاف أن وجود المتطوعين يمثل "سياسة ثابتة للحكومة".

وكان السيستاني قد دعا في وقت سابق الجمعة إلى حصر السلاح في يد الدولة، محذرا من التراخي في مجال الأمن.

تحديث 14:49 ت.غ

دعا المرجع الديني علي السيستاني إلى حصر سلاح الجماعات التي شاركت في القتال ضد داعش بيد الدولة، عبر ضمها إلى المؤسسة الأمنية والعسكرية في العراق.

وحذر رجل الدين البارز في خطبة جمعة ألقاها بالنيابة عنه ممثله عبد المهدي الكربلائي في مدينة كربلاء جنوب العراق، من التراخي في مجال الأمن، قائلا إن تحقيق النصر على داعش لا يعني انتهاء المعركة ضد الإرهاب.

وأضاف أن المعركة "ستستمر وتتواصل ما دام أن هناك أناسا قد ضللوا واعتنقوا الفكر المتطرف الذي لا يقبل صاحبه بالتعايش السلمي مع الآخرين ولا يتورع عن الفتك بالأبرياء وسبي النساء والأطفال وتدمير البلاد بأساليبه الخبيثة".

وشدد السيستاني على أن مكافحة الإرهاب والتصدي لجذوره الفكرية لا يتم فقط عبر العمل الأمني والاستخباراتي، بل أيضا عبر حملات توعية تكشف "زيف الفكر الإرهابي وانحرافه عن جادة الإسلام"، ونشر ثقافة الاعتدال وتحسين الظروف المعيشية لسكان المناطق المحررة.

وتطرق المرجع في خطبته إلى ملف الفساد، وقال إن محاربته يجب أن تكون من أوليات الحكومة في المرحلة المقبلة، فهذه "المعركة لا تقل ضراوة عن المعركة ضد الإرهاب، إن لم تكن أقوى".

وكان زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر قد دعا سابقا فصائل الحشد الشعبي التي شاركت إلى جانب القوات العراقية في الحملة ضد تنظيم داعش، إلى تسليم سلاحها إلى الحكومة.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت النصر على تنظيم داعش بعد ثلاثة أعوام من سيطرته على مساحات واسعة من البلاد عام 2014.

XS
SM
MD
LG