Accessibility links

باحثون: إهمال فحص الحيوانات المنوية قد يؤدي للموت


أجريت الدراسة على عينة تتكون من 4000 رجل

مشاكل الخصوبة لا تؤثر فقط على فرص الزوجين في الحصول على طفل، وإنما قد يكون لها انعكاسات أيضا على صحة الإنسان، وفق آخر دراسة أنجزت في السويد.

ويعاني من مشكل الخصوبة واحد من كل 10 رجال، ورغم هذه النسبة الضئيلة إلا أن المصابين به يحتمل إصابتهم لاحقا بسرطان الخصية، حسب دراسة أعدها فريق من الباحثين من جامعة لوند السويدية.

وحتى وإن لم يتطور مشكل الخصوبة لدى الرجال ليصبح سرطانا، يؤدي ضعف الحيوانات المنوية إلى الموت المبكر.

وقالت الدراسة إن الأزواج الذين يعانون من هذا المشكل يمكنهم استشارة "عيادات الخصوبة" التي غالبا ما تنجح في معالجة هذا المشكل.

ويحذر الباحثون بالمقابل من تأخر الرجل في استشارة الطبيب، ما قد يصعب على هذه العيادات وصف علاج فعال للعقم.

"اعتمدنا في هذه الدراسة على عينة تتكون من 4000 رجل دون سن الـ 50.. وجدنا أن خطر الموت في سن مبكرة تضاعف بين أولئك الذين يعانون من مستويات هرمون تستوستيرون منخفضة مقارنة مع الرجال الذين يتوفرون على مستويات طبيعية من هذا الهرمون" يقول الكسندر جويركمان، أحد المشرفين على الدراسة.

السمنة وأمراض ضغط الدم تسبب العقم أيضا
السمنة وأمراض ضغط الدم تسبب العقم أيضا

وطمأن معدو الدراسة التي نشرت في دورية "ذي كونفرساسيون" العلمية الرجال، وقالوا إن 95 في المئة من سرطان الخصية يمكن علاجه إذا تم اكتشافه مبكرا، مع ذلك "للأسف الشديد غالبا لا تقوم عيادات الخصوبة بإجراء الفحوصات الضرورية، كالفحص بالموجات فوق الصوتية، إذ يركزون فقط على إجراء تحليل للحيوانات المنوية"، يضيف جويركمان.

ودعا الباحثون في جامعة لوند الرجال إلى توخي الحذر وطالبوا منهم استشارة الطبيب في حالة شعروا بمشكل ما في نظام خصوبتهم.

"سرطان الخصية ليس المرض الوحيد الذي يهدد خصوبة الشباب، هناك أيضا ضغط الدم، مرض السكري والسمنة، كل هذه الأمراض تؤدي إلى الإصابة بالعقم، وجميعها يمكن علاجها إذا تم اكتشافها مبكرا وفي حالة لم يتم ذلك قد تؤدي إلى الوفاة"، يضيف جويركمان.

المصدر: موقع ذي كونفرساسيون

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG