Accessibility links

الصراع الدامي يلقي بظلاله على حرف سورية


إحدى القطع الفنية الحلبية

اشتهرت مدينة حلب السورية بالطباعة على المنسوجات على مر العصور، لكنها الآن تحت وطأة الصراع الدائر تدفع ثمنا باهظا يهدد بقاءها.

وقررت الفنانة التشكيلية السورية زينة صباغ أن تبني مشروعا للحفاظ على هذا الفن الوطني من الاندثار، عبر تدريب مهنيين ونساء ما قد يساعد، ليس فقط في بقاء هذا الإرث الوطني، بل في تحسين الأوضاع الاقتصادية للكثيرين خصوصا بعد هجرتهم من الوطن.

وقبل الحرب كانت حلب عاصمة الصناعة التقلدية السورية وصدرت منتجاتها إلى مختلف أنحاء العالم، أما اليوم فقد أغلقت مصانعها أو نقلت إلى تركيا ولبنان.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere

XS
SM
MD
LG