Accessibility links

بانا العابد.. من جحيم حلب إلى حفل الأوسكار


بانا العابد خلال إحدى فقرات حفل توزيع جوائز الأوسكار

بعدما اشتهر اسمها بسبب تغريداتها عن مآسي الحرب في سورية، عادت الطفلة السورية بانا العابد إلى الضوء مجددا من خلال الحفل الـ 90 لجوائز أكاديمية علوم وفنون السينما (أوسكار).

في 2016 عرف العالم الطفلة ذات الأعوام السبعة آنذاك، بعدما كتبت تغريدة تقول فيها إن منزلها في حلب يتعرض إلى قصف، وإن تغريدتها تلك قد تكون "الأخيرة".

اقرأ أيضا: مأساة أهالي حلب في تغريدات بانا ذات السبعة أعوام

تمكنت بانا وأسرتها نهاية ذلك العام من الرحيل عن حلب إلى تركيا على متن حافلات أجلت مدنيين من الأحياء المحاصرة في مدينتها، إلا أنها لم تتوقف عن دعم أطفال موطنها والمدنيين المتضررين من النزاع الدائر في سورية منذ 2011.

وعبر أداء غنائي في حفل الأوسكار الأحد، قدم مغني الراب الأميركي لوني لين جونيور (الشهير بـ كومون) والمطربة أندرا داي عشرة "أبطال"، حسب وصف كومون، منهم بانا يمثلون قضايا إنسانية واجتماعية متنوعة.​

ظهور بانا جاء من أجل "الوقوف في صف الأطفال الذين يموتون في سورية" حسب ما غردت الطفلة السورية التي أضافت أن "الطفل هو طفل سواء في أميركا أو في سورية".​

بانا عبرت عن سعادتها بالانضمام إلى زملائها في الفقرة التي تخللت حفل توزيع الجوائز الأهم في عالم السينما، غير أن ذلك لم يكن مشاركتها الوحيدة في الحدث.

الطفلة السورية كان لها ظهور في فيلم "آخر الرجال في حلب" الذي ترشح لنيل جائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي إلا أنه لم يحظ بها.

XS
SM
MD
LG