Accessibility links

ارتفاع حصيلة القتلى في الغوطة الشرقية


رجل يحمل طفلا خلال القصف الذي تتعرض له الغوطة الشرقية

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 231 مدنيا، بينهم 57 طفلا، قتلوا خلال الـ48 ساعة الماضية في الغوطة الشرقية.

وأشار المرصد في بيان إلى إصابة حوالي 1100 شخص بجروح، وذكر أن أكثر من 100 آخرين قضوا الثلاثاء.

وقالت الأمم المتحدة إن القصف في الغوطة الشرقية طال ستة مستشفيات منذ الاثنين، وقد خرج ثلاثة منها عن الخدمة، فيما ظل مستشفيان يعملان جزئيا.

ولم تعد الأسرّة تتسع للجرحى الذين افترشوا الأرض في مستشفيات الغوطة.

اقرأ أيضا:

الغوطة.. أهال مفجوعون يبحثون عن أطفالهم في المستشفيات

تحديث: 18:00

ارتفع عدد ضحايا الغارات والقصف المدفعي لقوات النظام على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق إلى 175 قتيلا ونحو 450 جريحا وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء.

وسمع دوي القصف والغارات طيلة ساعات الليل، فيما لم يفارق الطيران الحربي أجواء المنطقة. وقال المرصد إن 45 مدنيا على الأقل بينهم 12 طفلا قتلوا الثلاثاء جراء غارات لقوات النظام على مناطق عدة في الغوطة الشرقية وذلك غداة يوم دموي حصد أرواح حوالي 130 شخصا.

وكتب المرصد على تويتر إن هجوم القوات النظامية على الغوطة الشرقية أدى إلى أعلى حصيلة خسائر بشرية خلال 36 ساعة منذ عام 2015 مع مقتل وإصابة أكثر من 720 مدنيا.

وصدت الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية محاولة تقدم شنتها قوات النظام السوري في منطقة المرج جنوب دوما، حسب المرصد.

"حلب ثانية"

وأبدت الأمم المتحدة قلقها البالغ إزاء التصعيد في أعمال العنف بالغوطة الشرقية في وقت "يخرج الوضع الإنساني عن السيطرة".

وقال مبعوث المنظمة الدولية الخاص لسورية ستافان دي ميستورا الثلاثاء إن تصعيد القتال في الغوطة قد يجعلها "حلبا ثانية"، في إشارة إلى ثاني أكبر المدن السورية التي عانت في نهاية عام 2016 قتالا استمر شهورا.

وقال دي ميستورا لرويترز عندما سئل التعليق على الوضع هناك ”يهدد ذلك بأن تصبح حلبا ثانية. ونحن تعلمنا، كما أرجو، دروسا من ذلك“.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سورية بانوس مومتزيس من جانبه إن استهداف المدنيين في الغوطة الشرقية "يجب أن يتوقف حالا".

وهذا فيديو لجهود الإنقاذ بعد إحدى الغارات على الغوطة الشرقية:

تحديث (21:18 ت.غ)

مقتل مدنيين في غارات للنظام على الغوطة الشرقية

استهدفت قوات النظام السوري الاثنين بالغارات والمدافع والصواريخ منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، ما أسفر عن مقتل نحو 80 مدنيا بعد تعزيزات عسكرية مكثفة تنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب العاصمة.

واكتظت مستشفيات الغوطة الشرقية بالمصابين وبينهم الكثير من الأطفال، في منطقة تعاني من نقص حاد في المواد والمعدات الطبية جراء الحصار المحكم الذي تفرضه قوات النظام عليها منذ 2013.

ومنذ صباح الاثنين واصلت حصيلة القصف العنيف بالغارات والصواريخ والقذائف الارتفاع تدريجياً لتصل إلى "77 قتيلا مدنياً بينهم ما لا يقل عن 20 طفلا"، وفق ما قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن.

وأوقع القصف أيضا أكثر من 300 جريح ولا يزال الكثير من المصابين تحت أنقاض المباني المهدمة.

وكان المرصد أفاد في حصيلة أولية صباح الاثنين عن 18 قتيلا، إلا أن القصف استمر طوال اليوم ما أسفر عن سقوط المزيد من القتلى.

XS
SM
MD
LG