Accessibility links

رفض سوري وروسي لضرب 'داعش' على الأراضي السورية


لقاء سابق بين وزيري خارجية سورية وروسيا في موسكو

رفضت كل من موسكو ودمشق الخميس توجيه أي ضربة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" داخل الأراضي السورية دون موافقة دمشق أو قرار من الأمم المتحدة.

واعتبرت دمشق الخميس إن أي عمل عسكري أميركي على أراضيها دون موافقتها هو بمثابة "اعتداء"، حسب تصريحات للوزير السوري علي حيدر.

وقال حيدر، وهو وزير المصالحة الوطنية، ردا على أسئلة الصحافيين بعد لقائه الموفد الدولي ستافان دو ميستورا إن "أي عمل كان، من أي نوع كان، دون موافقة الحكومة السورية هو اعتداء على سورية".

وأضاف أنه وفقا للقانون الدولي "لا بد من التعاون مع سورية والتنسيق مع سورية وموافقة سورية على أي عمل كان، عسكري أو غير عسكري، على الأرض السورية".

وتابع قائلا "ليس هناك إمكانية للحديث عن الرد السوري على أي اعتداء على سورية إلا في حينه، حسب نوع الاعتداء".

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد أعرب في 25 آب/أغسطس عن استعداد دمشق للتعاون مع أي جهة دولية لمحاربة داعش بما فيها واشنطن على أن يكون ذلك بموجب "تنسيق" مع النظام السوري.

إلا أن واشنطن أعلنت عن رفضها أي تنسيق مع النظام الذي تطالب برحيله منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة قبل أكثر من ثلاث سنوات.

رفض روسي

وفي سياق متصل، اعتبرت موسكو الخميس أن أي ضربات أميركية ضد تنظيم داعش في سورية من دون موافقة الأمم المتحدة ستشكل "انتهاكا فاضحا" للقانون الدولي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش إن "الرئيس الأميركي أعلن عن احتمال توجيه ضربات لمواقع الدولة الإسلامية في سورية دون موافقة الحكومة الشرعية".

وأضاف أن مثل هذه المبادرة في غياب قرار من مجلس الامن الدولي "ستشكل عملا عدائيا وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي"، وذلك في لقاء صحافي أسبوعي للخارجية الروسية.

وعلقت الدبلوماسية الروسية بتهكم على استراتيجية الولايات المتحدة معتبرة أنها "لطالما غضت النظر" عن أعمال العنف التي نفذها تنظيم داعش في سورية، وأدركت للتو "حجم الكارثة" في المنطقة برمتها.

بريطانيا لن تشارك

وفي السياق ذاته أعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الخميس في برلين أن لندن لن تشارك في ضربات جوية في سورية.

وقال هاموند "فلنكن واضحين، بريطانيا لن تشارك في ضربات جوية في سورية"، مذكرا بمعارضة التدخل العسكري في سورية في تصويت أجراه البرلمان البريطاني العام الماضي.

وتأتي التصريحات السورية والروسية غداة إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء عن خطة للقضاء على تنظيم داعش من خلال شن حرب "بلا هوادة" على هذا التنظيم.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG