Accessibility links

تفاصيل اليوم الثاني من الهجوم التركي على عفرين


جنود أتراك قرب الحدود السورية

في ثاني أيام العملية العسكرية التي بدأتها تركيا شمال سورية والتي أسفرت عن وقوع قتلى من المدنيين، تتضارب الروايات حول حقيقة ما يجري على الأرض في مدينة عفرين والمناطق المحيطة بها.

وتستهدف القوات التركية، بمشاركة فصائل سورية معارضة تدعمها، وحدات حماية الشعب الكردية.

ويوضح الناشط السوري الكردي سردار ملا درويش لـ "موقع الحرة" أن اشتباكات تكررت بين وحدات حماية الشعب الكردية و"الفصائل المدعومة من تركيا (درع الفرات) بمناطق حدودية على خطوط تماس عفرين".

واستهدف القصف التركي بعض القرى التابعة لعفرين، كما حدثت اشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردية والقوات السورية التابعة لتركيا في أربع نواح بريف عفرين وبعض المواقع في المدينة، حسب الناشط.

وتقول المصادر الكردية إن قصف الطيران التركي أوقع ضحايا بين المدنيين وهو ما تنفيه أنقرة.

وحسب درويش، فإن المواقع التي تم استهدافها شملت نقاطا عسكرية ومحال ومنازل تابعة للمدنيين ومحطات وقود.

وقصفت الطائرات التركية مزرعة دواجن في ريف عفرين ما أسفر عن مقتل عائلتين نازحتين من ريف إدلب، غالبيتهم من الأطفال، حسب درويش.

وقضى 11 مدنيا على الأقل في غارات تركية على عفرين الأحد، ثمانية منهم من عائلة واحدة، حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مصادر كردية تنفي تقدم قوات تركية

على الجانب الآخر تتمركز القوات التركية المشاركة في العملية العسكرية بولاية هاطاي على الحدود السورية.

وحسب صحيفة "ديلي صباح" التركية واسعة الانتشار فإن قوات برية تركية دخلت إلى مناطق تتمركز فيها وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين، بعمق خمسة كيلومترات.

وينفي درويش دخول قوات تركية إلى مدينة عفرين، رغم وجود "محاولات عبور من ناحيتي بلبل والشنكال في شمال شرق" المدينة.

ويقول المرصد السوري إن عمليات القصف الجوي تتواصل "مع استمرار الاشتباكات العنيفة"، ويتوقع ارتفاع أعداد القتلى "نتيجة انتشال مزيد من الجثامين من تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي والمدفعي".

XS
SM
MD
LG