Accessibility links

مأساة الغوطة بالأرقام


أشخاص بصدد مغادرة الغوطة الشرقية

في تقرير نشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الاثنين، كشفت الأرقام حجم المأساة الإنسانية التي تشهدها منطقة الغوطة الشرقية المتاخمة للعاصمة دمشق.

وتتعرض الغوطة الشرقية منذ 18 شباط/فبراير لحملة عسكرية عنيفة، تمكنت خلالها القوات النظامية من تضييق الخناق تدريجيا على الفصائل المعارضة وتقسيم مناطق سيطرتها إلى ثلاثة جيوب منفصلة. وباتت قوات النظام تسيطر حاليا على أكثر من 90 في المئة من مساحة الغوطة الشرقية.

ومع التصعيد العسكري وتفاقم الأزمة الإنسانية، تم إعلان التوصل إلى اتفاقين لإجلاء مقاتلي الفصائل والمدنيين بموجب مفاوضات مع روسيا.

شاهد: جحيم الغوطة... شهادة ناجيات

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان كشف أرقاما تزيد على ما يفيد به التقرير الأخير للأمم المتحدة في ما يتعلق بأعداد النازحين من الغوطة، إذ قدرتهم المنظمة الحقوقية بأكثر من 130 ألفا في عشرة أيام بين 14 و24 آذار/مارس.

وهذه أبرز الأرقام الواردة في التقرير الأممي الذي أعد بمشاركة منظمات إنسانية حول الفترة من التاسع من آذار/مارس وحتى الاثنين:

  • أكثر من 80 ألفا غادروا الغوطة منذ التاسع من آذار/مارس.
  • 50722 شخصا تستضيفهم حاليا ثمانية ملاجئ في ريف دمشق.
  • 620 مريضا في حالة حرجة أدخلوا إلى مستشفيات عقب إجلائهم من الغوطة.
  • 222 ألف حصة مساعدات غير غذائية تم توزيعها على النازحين.
  • 27 ألف حصة من المؤونة الغذائية الجاهزة للتناول و17 ألف حصة خبز يتم توزيعها يوميا على النازحين.
  • تحتاج الأمم المتحدة وشركاؤها إلى 115 مليون دولار أميركي لتقديم المساعدة والحماية للنازحين من الغوطة.
  • يوجد حاليا نقص في هذا الدعم المالي بمقدار 74 مليون دولار.
XS
SM
MD
LG