Accessibility links

البنتاغون لـ 'الحرة': خريطة الطريق تنطبق على منبج فقط


أدريان غالاواي

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أدريان غالاواي إن خريطة الطريق التي وضعتها الولايات المتحدة وتركيا حول منبج تنطبق على هذه المدينة وحسب وليس على مناطق أخرى في سورية.

وأوضح غالاواي في تصريحات لـ "الحرة" أن "تنفيذ خريطة الطريق سيتم بناء على المتغيرات على الأرض".

وأضاف "من المهم أن يركز كل اللاعبين في المنطقة على هزيمة تنظيم داعش".

وأكد "تركيا حليفة في الناتو وهي شريك في التحالف لهزيمة داعش... ولا نزال نعمل عن كثب مع قوات سورية الديموقراطية".

وتأتي تصريحات غالاواي بعد ما لوح وزير الخارجية التركي الثلاثاء برغبة الجانب التركي في نقل نموذج خارطة الطريق بشأن منبج إلى مناطق أخرى تنشط بها وحدات حماية الشعب الكردية والتي تشكل جزءا من قوات سورية الديموقراطية.

من البنتاغون: المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أدريان غالاوي حول التطورات في منبج
الرجاء الانتظار

No media source currently available

0:00 0:05:34 0:00

تحديث (21:00 تغ)

قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء إن "خريطة الطريق" التي وضعتها الولايات المتحدة وتركيا حول منبج السورية من أجل تفادي حدوث صدام مسلح في المدينة، سيكون تطبيقها "معقدا" وطويلا، إذ لا يزال ينبغي مناقشة كثير من التفاصيل.

وفي إطار الاتفاق الذي أقره الاثنين وزيرا خارجية البلدين مايك بومبيو ومولود تشاوش أوغلو، أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية المتحالفة مع واشنطن في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية انسحابها الثلاثاء من منبج في شمال سورية.

وقال المسؤول الأميركي للصحافيين إن الهدف من الاتفاق هو "الإيفاء بالالتزام الأميركي بنقل وحدات حماية الشعب الكردية إلى شرق نهر الفرات"، لكن المسألة تتعلق "بإطار سياسي أوسع ينبغي التفاوض حول تفاصيله"، مشيرا إلى أن تطبيقه سيتم "على مراحل تبعا للتطورات الميدانية".

وكانت القوات الكردية سيطرت على منبج بعد إخراج تنظيم داعش المتشدد منها في 2016 وينتشر فيها عسكريون أميركيون يقدمون الدعم للمقاتلين الأكراد وهو ما يغضب أنقرة التي تعتبرهم "إرهابيين".

وبلغ التوتر بين أنقرة وواشنطن أوجه في شباط/فبراير بعد سيطرة الجيش التركي على مدينة عفرين الكردية في شمال غرب سورية والتهديد بالتقدم باتجاه منبج.

وشكلت مجموعة عمل أميركية تركية توصلت إلى "خريطة الطريق" التي التزم بومبيو وتشاوش أوغلو الاثنين تطبيقها من أجل "ضمان الأمن والاستقرار في منبج" دون أن يفصحا عن مضمونها.

اقرأ أيضا: وحدات الحماية تسحب مستشاريها العسكريين من منبج

XS
SM
MD
LG