Accessibility links

أطفال لاجئون أنهكهم المرض والعلاج معلق على تأشيرة أميركا


أطفال سوريون لاجئون_أرشيف

آلاف الأطفال بدأوا حياتهم في مخيمات اللجوء، وكثير منهم إن لم ينهكه المرض، فإن الفقر افترسه مخلفا في ذاكرته محطات طفولة قاسية.

عائلات الأطفال المرضى أصيبت بالصدمة وخيبة الأمل بعد صدور الأمر التنفيذي بحظر دخول اللاجئين السوريين إلى الولايات المتحدة، وهذه قصص أطفال مرضى لجأوا إلى الأردن هربا من ويلات الحرب في سورية:

محمد

كان السرطان في انتظاره ليعاني ألمه في خيمة اللجوء، ومنح محمد الفرصة لتلقي العلاج من هذا المرض الخبيث في الأردن. وبعد اكتشاف خطورة حالته، حمل الأب جهاد التقارير الطبية إلى عدة سفارات ومن بينها السفار الأميركية التي وعدته بالنظر في حالة محمد.

والد محمد تحدث إلى قناة NBC الإخبارية، حيث أصيب بخيبة أمل بعد الأمر التنفيذي بحظر دخول اللاجئين السوريين إلى الولايات المتحدة.

يقول الوالد "أصيبت العائلة بالصدمة" خاصة أنه اضطر لبيع كل شيء يملكه حتى أثاث بيته ليوفر الأموال اللازمة لعلاج ابنه.

الطفل محمد وتبدو عليه علامات الإصابة بالمرض
الطفل محمد وتبدو عليه علامات الإصابة بالمرض

حمزة وجنان

قصة حمزة وجنان يرويها والدهما بشير الذي قال إنه ليس لدى حمزة وجنان الكثير من الوقت قبل أن يفقدا البصر ويدخلا في ظلام طوال حياتهما.

يقول والدهما الذي كان يعمل مدرسا في الرياضيات إنه لديه خمسة أطفال يعاني اثنان منهم من مرض يشكل خطورة على حاسة البصر.

حمزة الذي يبلغ 14 عاما وشقيقته جنان 10 أعوام يفقدان بصرهما تدريجيا، يقول الأب، الذي أضاف أن حمزة لديه فقط 2 في المئة من الرؤية " العلاج الطبي هنا محدود جدا، وليست هناك منظمات كثيرة تدعم هذا العلاج".

واستطاع بشير أن يلحق ابنه حمزة في مدرسة خاصة بمن يعانون من فقدان البصر، محاولا البحث عن طريقة ينقذا بها طفليه.

ولا يفقد بشير الأمل في الحصول على تأشيرة لجوء إلى الولايات المتحدة تمكن أطفاله من الحصول على حقهم بعلاج يعيد إليهم البصر، رغم الأمر التنفيذي الذي صدر مؤخرا.

مصطفى

ولمصطفى الذي يبلغ من العمر 17 عاما قصة أخرى. فقد مصطفى جزءا من فكه وبعضا من عظام وجهه نتيجة قذيفة هاون أصابت منزلهم حين كان 13 عاما.

واستطاع صندوق إغاثة أطفال فلسطين مساعدته وتغطية زيارته الطبية إلى أميركا في 2014 حيث أجرى أطباء في مستشفى بتكساس عملية ترميم لوجهه.

ورغم أن العملية ساعدت مصطفى على استرجاع بعضا من طبيعة وجهه إلا أنه بحاجة إلى عمليات أخرى لاسترداد كامل لوجهه.

وحسب المسؤولين في المنظمة الخيرية فإن "نطقه وتنفسه وطريقه أكله تأثرت بالجرح الذي أصاب وجهه".

وكان من المقرر أن يعود مصطفى في نيسان/ أبريل القادم إلى أميركا لإجراء المزيد الفحوص الطبية، لكن قرار الحظر علق كل شيء حتى إشعار آخر.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG