Accessibility links

كيف يرى العرب مستقبل الصراع السوري؟


طفل سوري يمشي بين أنقاض دمار أحدثته غارات سابقة في حلب

متى تنتهي الحرب في سورية؟ سؤال مركزي في دراسة أجراها مركز "بيو" الأميركي للأبحاث مستطلعا آراء مواطني خمس دول شرق أوسطية من بينها ثلاث عربية.

المشاركون في الاستطلاع من الأردن وتونس ولبنان أجابوا كذلك على سؤال حول موقفهم من استضافة بلادهم للاجئين من سورية.

فيما يتعلق بمستقبل الصراع السوري الدائر منذ 2011، توقع 26 بالمئة من المستجيبين للدراسة في الدول الخمس، أكثر من ستة آلاف ومئتي شخص، انتهاء الصراع العام المقبل بينما رأى 29 بالمئة منهم أنه سينتهي خلال الأعوام الخمسة المقبلة. وتوقعت أغلبية 32 بالمئة انتهاءه بعد أكثر من خمس سنوات.

الأردن

يرى 48 بالمئة من الأردنيين أن الصراع السوري سينتهي خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

ويتوقع 18 في المئة منهم استمرار الحرب التي تخوضها الحكومة السورية، مدعومة من روسيا وإيران، ضد فصائل معارضة لأكثر من خمسة أعوام، بينما تفاءل 32 بالمئة بانتهائها العام المقبل.

وعبر نحو 60 بالمئة من المشاركين في الدراسة عن رغبتهم في أن تقبل حكومتهم أعدادا أقل من اللاجئين السوريين، فيما عبر ثمانية في المئة عن رغبتهم في استقبال مزيد من اللاجئين.

ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، يستقبل الأردن ما يزيد عن 650 ألف لاجئ سوري.

تونس

يتوقع 39 بالمئة من التونسيين امتداد الحرب السورية لما بعد 2022 قياسا على الأوضاع الراهنة وقت إجراء الدراسة (بين شباط/فبراير ونيسان/أبريل).

ويتفاءل 31 في المئة بانتهاء هذا الصراع الذي راح ضحيته مئات آلاف السوريين العام المقبل في حين يرى 15 بالمئة أن نهاية الحرب ستكون خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

لبنان

يرى 32 بالمئة ممن استطلع رأيهم أن الصراع السوري سينتهي خلال السنوات الخمس المقبلة.

ولم يتوقع سوى 16 في المئة استقرار الوضع الأمني والسياسي قبل نهاية 2018.

وقال 29 بالمئة أن الأمر سيستغرق أكثر من خمس سنوات حتى ينتهي الصراع السوري.

وفي البلد الذي يستضيف ما يزيد عن مليون لاجئ سوري، عبر 40 بالمئة من المشاركين في الدراسة عن رغبتهم في أن تقبل حكومتهم لاجئين أقل فيما رأى 42 بالمئة أن على بلدهم ألا يستقبل لاجئين على الإطلاق.

XS
SM
MD
LG