Accessibility links

المغرب يرفض إدخال سوريين وصلوا لحدوده مع الجزائر


إحدى اللاجئات العالقات (صورة من فيديو على يوتيوب)

حملت السلطات المغربية نظيرتها الجزائرية وضعية 55 سوريا ظلوا عالقين على الحدود بين البلدين، مؤكدة رفضها تسوية أوضاع مهاجرين وصلوا عبر حدود مغلقة.

وقال الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة عبد الكريم بن عتيق لوكالة الصحافة الفرنسية الجمعة "لقد عبروا الأراضي الجزائرية دون أن تعترضهم سلطات هذا البلد. والمسؤولية بالتالي تقع على الجزائر".

وأضاف أن "الحدود مع الجزائر مغلقة لكن إذا شجعنا الناس على المجيء عبر حدود مغلقة، فسيخرج الوضع عن السيطرة. كما أننا سنكون مهددين من الجانبين".

وكانت السلطات المغربية اتهمت في 22 نيسان/أبريل الجزائر بترحيل عشرا السوريين بينهم نساء وأطفال "في وضع بالغ الهشاشة"، باتجاه حدود المملكة بغرض "زرع الاضطراب على مستوى الحدود المغربية الجزائرية" و"التسبب في موجة هجرة مكثفة وخارج السيطرة نحو المغرب".

تحديث 19:49 ت.غ

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الجمعة السلطات المغربية والجزائرية إلى التدخل لتشارك المسؤولية من أجل مساعدة لاجئين سوريين عالقين على المنطقة الحدودية بين البلدين.

وشددت المنظمة الحقوقية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن على البلدين "النظر في طلبات الحماية اعتمادا على رغبات طالبي اللجوء السوريين، وضمان إتاحة الخدمات الضرورية لطالبي اللجوء جميعا، لا سيما الحوامل والمرضعات".

وتوجد مجموعتان من اللاجئين على الحدود تضمان 55 فردا بينهم 20 امرأة، اثنتان منهن في المراحل الأخيرة من الحمل، بينما وضعت سيدة ثالثة في المنطقة الحدودية مساء الـ23 من الشهر الماضي حسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة سارة ليا ويتسن "فيما تتجادل السلطات الجزائرية والمغربية حول أي دولة عليها قبول السوريين، هناك رجال ونساء وأطفال عالقون في منطقة شبه صحراوية قرب الحدود بين البلدين، ينامون في العراء غير قادرين على تقديم طلبات اللجوء".

وختم بيان المنظمة بأن على الدولتين ضمان إتاحة الخدمات اللازمة لجميع طالبي اللجوء العالقين لا سيما الحوامل والمرضعات، أثناء النظر في طلباتهم بالحماية.

المصدر: هيومن رايتس ووتش

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG