Accessibility links

بالأسماء.. ممولو الإرهاب في اليمن


أضرار أحدثها انفجار سيارة ملغومة أمام مسجد قبة المهدي في صنعاء القديمة - أرشيف

وزارة الخزانة الأميركية تستهدف قادة وممولين لتنظيمي داعش والقاعدة في اليمن بعقوبات مالية على تسعة أشخاص وكيانات.

لكن، هذه المرة بالشراكة مع السعودية، كأول إجراء يتخذ منذ إنشاء مركز استهداف تمويل الإرهاب في أيار/مايو والذي ترأسه واشنطن والرياض وبعضوية البحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات.

الوزارة اعتبرت إدراج هؤلاء الأشخاص والكيانات "البداية للعديد من الإجراءات المشتركة لمركز استهداف تمويل الإرهاب".

ثمانية أشخاص وكيان واحد في لائحة العقوبات المشتركة الأخيرة، وهم:

أبو سليمان العدني

تقول السلطات الأميركية إن العدني هو "الرئيس العام لتنظيم داعش في اليمن ... تم ترشيحه من قبل أبو بكر البغدادي في 2013 ليكون أميرا للتنظيم في اليمن".

عادل الذبحاني

تقول الوزارة إن الذبحاني، المشهور باسم فارع، عمل لصالح "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية" ووصفته بأنه مدرب عسكري بارز واستخدم علاقاته لجمع الأموال للتنظيم في محافظة تعز وخارج اليمن.

وتضيف أنه عمل منذ حزيران/يونيو 2016 قائدا لداعش في اليمن في محافظة تعز.

رضوان قنان

أدرج قنان ضمن هذه اللائحة بصفته "قائدا ميدانيا إقليميا لداعش بجنوب اليمن اعتبارا من منتصف 2017".

خالد المرفدي

تقول وزارة الخزانة إن المرفدي كان مسؤولا عن حركات مقاتلي داعش في اليمن، "كما تورط في الاغتيالات التي شنها التنظيم ضد مواقع قوات الأمن اليمنية في الجنوب".

سيف الحياشي

أدرجته الوزارة الأميركية على لائحة العقوبات باعتباره "تاجر أسلحة في تنظيم القاعدة وقام بتمويل عمليات التنظيم في اليمن".

سوبرماركت الخير

المتجر الذي يشارك الحياشي في ملكية فروع له في عزان وشبوه وفووه وحضرموت، حسب بيان الخزانة، أضيف لقائمة العقوبات ككيان ممول لعمليات تنظيم القاعدة.

نشوان اليافعي

أدرجت وزارة الخزانة اليافعي في القائمة كونه "قائدا ماليا لداعش".

خالد العبيدي

يعد العبيدي مسؤولا، حسب البيان، عن "توفير الحماية لشحنات الأسلحة المهربة إلى المواقع والمخازن السرية لتنظيم داعش في اليمن".

بلال الوافي

تقول وزارة الخزانة إن الوافي "عضو رئيسي في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. وكان ضالعا في تفجير في 2012 استهدف استعراضا للجيش اليمني في ساحة السبعين في صنعاء، وقتل فيه أكثر من 80 شخصا".

خطوات على الأرض

يقول المحلل السياسي السعودي خالد الزعتر لـ "موقع الحرة" إن "هذه الخطوة ستساهم في العمل على إيجاد حل سريع لإنهاء حالة الفوضى في اليمن".

ويضيف أن "تنظيم القاعدة في اليمن ساهم إلى حد كبير في تصاعد موجة العنف لأنه سعى إلى استثمار الأزمة الجارية والدفع بها نحو التصعيد".

الباحث السعودي يشير إلى أن "كثيرين يعتقدون أن إنهاء الأزمة في اليمن والقضاء على الحوثيين سوف يساهم إلى حد كبير في القضاء على بؤر التوتر التي يسعى القاعدة وداعش من خلالها لإيجاد موطئ قدم في الأراضي اليمنية".

ويوضح الزعتر أن الخطوات التالية التي ستقوم بها الولايات المتحدة بالشراكة مع السعودية "قد تصل إلى عمليات عسكرية لاستهداف القاعدة".

مدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات في معهد واشنطن ماثيو ليفيت يرى أن الأشخاص والكيانات التي تم إدراجها في العقوبات الأخيرة هي "أهداف يتفق عليها الكل".

ويشير ليفيت في حديث لـ"موقع الحرة" إلى أن "الهدف الأساسي من إنشاء مركز استهداف تمويل الإرهاب هو جمع كل الأطراف لتشارك المعلومات والعمل سويا على تجفيف مصادر تمويل الجماعات الإرهابية".

ويقول ليفيت وهو نائب سابق لوزير الخزانة إن "الأهداف المقبلة للعقوبات المشتركة قد تستهدف كيانات شيعية"، مشيرا أيضا إلى الحرس الثوري الإيراني.

المصدر: موقع الحرة

XS
SM
MD
LG