Accessibility links

يوم ضرب الإرهاب في الأرجنتين


وضعت 85 شمعة عن روح كل ضحية قتلت في الاعتداء على (أميا) في الأرجنتين

متابعة إلسي مِلكونيان:

ليست الاعتداءات الإرهابية مرتبطة بوقتنا الراهن تحديداً، فثمة اعتداءات نفذها أشخاص من جنسيات مختلفة واستهدفوا بقاعاً مختلفة من العالم، ومنها الأرجنتين، ومنذ أكثر من عقدين.

وزارة الخارجية الأميركية استذكرت هذا الأسبوع الذكرى الـ23 للاعتداء الإرهابي الذي شهدته العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس في 18 تموز/يوليو 1994، حين قامت شاحنة مفخخة بالهجوم على مبنى "الجمعية المشتركة الأرجنتينية الإسرائيلية"(أميا). وراح ضحية الاعتداء 85 قتيلاً ومئات الجرحى.

وقالت هيذر ناورت، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية في بيان إن "الولايات المتحدة تشارك أهالي الضحايا الذين قتلوا في الاعتداء على جمعية "أميا" في 1994 حزنهم على موتاهم". وأضافت "شاركنا الحكومة الأرجنتينية وأهالي الضحايا على مدى الـ23 سنة المنصرمة جهودهم لنصرة العدالة. وما زلنا نعتقد أن الحكومة الإيرانية لديها مسؤولية التعاون بشكل كامل مع السلطات الأرجنتينية للكشف عن الفاعلين".

وأعربت المتحدثة عن أسفها لوفاة ألبرتو نيسمان، وهو المحقق الخاص في القضية والذي وجد مقتولاً في شقته في العاصمة الأرجنتينية عام 2015 قبل إعلان نتائج التحقيقات والتي كان من المتوقع أن تكشف تفاصيل عن ضلوع إيران وحزب الله في تنفيذ الاعتداء.

وكانت إيران والأرجنتين قد وقعتا سنة 2013 مذكرة تعاون في سبيل الكشف عمن يقف وراء الاعتداء، ولكن الحكومة الحالية أوقفت العمل بها. ​ويقدر وجود 230 ألف يهودي في الأرجنتين وهي أكبر جالية يهودية في أميركا اللاتينية.

متى ينحسر الإرهاب العالمي؟

ويعلق إسماعيل سوداني، وهو خبير عسكري وأمني عراقي سابق على إمكانية حسر هذه الظاهرة بقوله "يمكن القضاء على الإرهاب عسكرياً، لكن أسباباً اجتماعية واقتصادية وسياسية تساهم في عودته وبأشكال مختلفة".

وعزا سوداني لموقع (إرفع صوتك) صعوبة الوصول إلى الفاعلين لوجود "فشل دولي في تعريف الإرهاب وتشخيص أسباب ظهوره والتعاطي معه، ما يؤدي إلى تخبط دولي في معالجة هذه الظاهرة".

وأضاف سوداني إلى أن غياب المساءلة القانونية للجماعات الإرهابية تساعد على عودتها. ولذلك "يجب على المجتمع الدولي أن يأخذ على عاتقه مسؤولية محاسبة كل الدول الممولة للإرهاب".

المصدر: إرفع صوتك

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG