Accessibility links

تركيب أربع قاذفات 'ثاد' أميركية في كوريا الجنوبية


التحضير لتركيب قاذفات "ثاد" في سيونغجو بكوريا الجنوبية

شرعت كوريا الجنوبية الخميس في تركيب القاذفات الأربع المتبقية من نظام "ثاد" الأميركي المضاد للصواريخ، بهدف حماية أراضيها من صواريخ جارتها الشمالية.

وتقوم كوريا الجنوبية بنشر هذه القاذفات في ملعب غولف تم تحويله إلى قاعدة عسكرية أميركية في مدينة سيونغجو التي تقع على بعد حوالي 300 كيلومتر جنوب العاصمة سول.

وكانت سول قد نشرت قاذفتي "ثاد" ورادارين في وقت سابق، في هذا الموقع.

وتقول كوريا الجنوبية إن نشر هذه المنظومة ضروري لردع جارتها الشمالية التي تستمر في إجراء تجارب صاروخية رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها، بينما تعترض الصين على نشرها إذ ترى أنها "ستخل" بالتوازن الأمني في المنطقة.

واتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عام 2016 على نشر هذا النظام الصاروخي لردع كوريا الشمالية وللتصدي لأية صواريخ قد تطلق على أراضي حلفاء أميركا في شرق وجنوب شرق آسيا.

وأجرت كوريا الشمالية سلسلة من التجارب الصاروخية والنووية، آخرها الأحد الماضي عندما اختبرت ما قالت إنها قنبلة هيدروجينية يمكن حملها على صاروخ.

"أمر تنفيذي جاهز"

وقال الرئيس دونالد ترامب الأربعاء إن العمل العسكري ليس "الخيار الأول" ضمن نطاق الخيارات التي تدرسها الولايات المتحدة ضد كوريا الشمالية، وذلك بعد ساعات من مباحثات هاتفية أجراها مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

وأكد وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشن الأربعاء أن لديه أمرا تنفيذيا جاهزا لتوقيع الرئيس ويقضي بفرض عقوبات على أية دول تتعامل تجاريا مع بيونغ يانغ إذا لم تفرض الأمم المتحدة مزيدا من العقوبات عليها.

ووزعت الولايات المتحدة على أعضاء مجلس الأمن الأربعاء مشروع قرار يتضمن فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، تشمل تفتيش سفنها في أعالي البحار، وحظر استيرادها للنفط، وحظر تصديرها للأنسجة، ومنع سفر وتجميد أرصدة مسؤولين على رأسهم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وكان ترامب قد قال الأحد إنه يتجه إلى وقف "كل التبادلات التجارية" مع الدول التي تربطها أعمال مع بيونغ يانغ بعد الإعلان عن تجربة كوريا الشمالية النووية الجديدة.

المصدر: رويترز/ موقع الحرة

XS
SM
MD
LG