Accessibility links

مساع أميركية لتخفيف التوترات ومناقشة جهود حل الأزمة الخليجية


ريكس تيلرسون وجيمس ماتيس

تشعر الولايات المتحدة بقلق متزايد من وصول الخلاف بين قطر ودول عربية إلى طريق مسدود ومن احتمال استمراره لفترة طويلة أو احتدامه. ويتوجه وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون إلى الكويت الاثنين لمناقشة سبل حل النزاع، فيما اتصل وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس بنظيره القطري مؤكدا على الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والدوحة.

تحركات الخارجية

وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية مساء الخميس بيانا أشارت فيه إلى توجه تيلرسون إلى الكويت يوم الاثنين القادم، تلبية لدعوة وجهها إليه أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وذلك "لمناقشة الجهود المبذولة لحل النزاع في الخليج"، بحسب البيان.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد قالت الخميس إن الولايات المتحدة تشعر بقلق متزايد من أن الخلاف بين قطر ودول عربية أخرى يواجه طريقا مسدودا وقد يستمر لفترة طويلة أو يحتدم.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر نويرت في إفادة صحافية "ما زلنا نشعر بقلق بالغ تجاه الوضع القائم بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي".

تحركات البنتاغون

وأكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس على الشراكة الأمنية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وقطر، كما أشار بيان أصدرته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الخميس.

وفي اتصال هاتفي، بحث ماتيس مع نظيره القطري خالد بن محمد العطية وضع العمليات ضد تنظيم داعش.

وتستضيف قطر قاعدة العديد الأميركية التي تنطلق منها طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن لشن ضربات جوية ضد تنظيم داعش.

وأشار بيان البنتاغون إلى أن "الوزيرين ماتيس والعطية أكدا التزامهما بمتابعة التعاون الأميركي القطري وبتعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين".

وشدد ماتيس على أهمية تخفيف التوترات الناجمة عن الأزمة الخليجية "ما يساعد على تركيز كل شركائنا في منطقة الخليج على الخطوات القادمة لتحقيق الأهداف المشتركة".

وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع قطر الشهر الماضي متهمة إياها بدعم الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة. وتنفي قطر هذين الاتهامين.

وأصدرت السعودية والإمارات والبحرين ومصر الخميس بيانا مشتركا جاء فيه أن "تعنت قطر يثبت استمرارها في السعي لتخريب وتقويض الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة وتعمد الإضرار بمصالح شعوب المنطقة".

وجاء في البيان أن المطالب التي قدمتها هذه الدول إلى الدوحة تعد "في حكم الملغاة" بسبب عدم موافقة السلطات القطرية عليها، وأنها ستتخذ كل الإجراءات والتدابير السياسية والاقتصادية والقانونية بالشكل الذي تراه وفي الوقت المناسب.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG