Accessibility links

تيلرسون: توفير الاستقرار في ليبيا مهم للولايات المتحدة


وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ونظيره البريطاني بوريس جونسون

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الخميس إن توفير الاستقرار والمصالحة في ليبيا مهم للولايات المتحدة، مشددا على ضرورة عدم إعطاء فرصة "لظهور داعش من جديد".

وأضاف تيلرسون في مؤتمر صحافي جمعه بنظيره البريطاني بوريس جونسون أنه ناقش سبل الوصول لحل سياسي في ليبيا مع "شركاء فرنسيين وإيطاليين وإماراتيين ومصريين".

وأوضح أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة "يعمل مع الليبيين للوصول للمصالحة وهو يحظى بدعم أميركا الكامل".

وقال الوزير الأميركي إن اجتماعا سيعقد مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأسبوع المقبل لمناقشة هذه القضية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وناقش الوزيران "العمل سويا على إقناع النظام في كوريا الشمالية بالتراجع عن برنامجيه النووي والصاروخي".

وتظهر العقوبات الأممية الأخيرة ضد كوريا الشمالية أن للمجتمع الدولي رؤية موحدة تجاه هذه القضية، حسب تيلرسون.

وقال جونسون إن كوريا الشمالية "تحدت العالم بإجراء تجربة نووية وبإطلاق صواريخ بالستية".

وأشار إلى أنه تحدث مع تيلرسون حول كيفية تطبيق العقوبات الأممية "الصارمة" ضد بيونغ يانغ، مضيفا أن هناك تعاونا في تطبيق العقوبات مع شركاء دوليين من بينهم الصين.

وقال تيلرسون إنه تحدث مع نظيره البريطاني عن "التهديد الذي تشكله إيران في المنطقة وأنشطة زعزعة الاستقرار في اليمن وسورية وغيرها".

تحديث 16:41 ت.غ

أجرى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الخميس محادثات في لندن مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي هي الأولى في سلسلة لقاءات حول ليبيا وكوريا الشمالية.

والتقى تيلرسون نظيره البريطاني بوريس جونسون ومسؤولا فرنسيا للبحث في تنسيق المساعدة بعد مرور الإعصار إرما في الكاريبي، وكذلك الأزمة الكورية الشمالية.

ودفعت التجربة النووية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات جديدة الاثنين على بيونغ يانغ.

وأوضح المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية براين هوك للصحافيين أن تيلرسون "لا يفوت أي فرصة (...) لتأكيد ضرورة زيادة الضغط على كوريا الشمالية من أجل جمع كل الأدوات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية للتوصل إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية".

من جهتها، أكدت الخارجية البريطانية في بيان أن المملكة المتحدة تريد أن تكون "في قلب تعبئة الرأي العالمي من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي".

ودعمت لندن وباريس موقف واشنطن الحازم في الأمم المتحدة وإن كان مشروع العقوبات النهائي خضع لتعديلات للحصول على موافقة الصين وروسيا.

ويدرس كل من الأميركيين والأوروبيين إمكانية فرض عقوبات من طرف واحد في وقت لاحق على كوريا الشمالية.

من جهة أخرى، يفترض أن يعرض المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة بعد ظهر الخميس الوضع في ليبيا البلد الغني بالنفط الذي يشهد حالة من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وذلك في اجتماع وزاري ينظمه جونسون ويشارك فيه تيلرسون وممثلون عن فرنسا وإيطاليا ومصر والإمارات.

وقال بيان وزارة الخارجية البريطانية إن هذه الدول ستحاول "تجاوز المأزق السياسي" في ليبيا.

وتشهد ليبيا نزاعات بين مجموعات مسلحة وسلطتين تتنازعان السلطة، حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والمستقرة في طرابلس من جهة، وسلطة تبسط نفوذها في شرق ليبيا بدعم من المشير خليفة حفتر من جهة أخرى.

تحديث: 13:04 تغ

وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى لندن للمشاركة في اجتماعات وزارية تتعلق بكوريا الشمالية وليبيا.

وقال مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية براين هوك إن زيارة تيلرسون تهدف إلى إعطاء دفع جديد لوساطة الأمم المتحدة في ليبيا، من خلال التركيز على الحل السياسي الذي يضمن وحدة الليبيين.

وأوضح هوك أن استمرار عدم الاستقرار في ليبيا يخلق مجالا أمام الإرهابيين لإعداد وتنفيذ هجمات ضد مصالح دول غربية.

وأضاف أن الاجتماعات ستمنح دفعا للموفد الجديد للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة للتوصل إلى حل سلمي وتجنب الحلول العسكرية.

وسيشارك في الاجتماع حول ليبيا بالإضافة إلى الولايات المتحدة كل من بريطانيا وفرنسا والإمارات العربية وإيطاليا ومصر والأمم المتحدة.

وبخصوص كوريا الشمالية، أكد المتحدث أن تيلرسون سيواصل الحث على مزيد من الضغط على بيونغ يانغ، واستعمال الوسائل الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية لإنهاء برنامجها النووي.

المصدر: موقع قناة الحرة

XS
SM
MD
LG