Accessibility links

مجلس الأمن: على بيونغ يانغ إظهار التزامها بنزع السلاح النووي


جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي

دان مجلس الأمن بقوة في بيان صدر الجمعة بإجماع أعضائه إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا، داعيا كل الدول إلى أن تطبق فورا وبشكل كامل قرارات مجلس الأمن بشأن هذا البلد، وخصوصا القرار الأخير الذي صدر الاثنين وفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ.

وشدد بيان المجلس على ضرورة أن تظهر كوريا الشمالية بشكل فعلي التزاما كاملا بنزع السلاح النووي من خلال أعمال فعلية وخطوات تخفض التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وجدد المجلس التزامه بصيانة الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرقي آسيا عموما، والتزامه بالوصول إلى حل سلمي ودبلوماسي وسياسي للوضع.

كما رحب المجلس بجهود أعضاء مجلس الأمن ودول أخرى لتسهيل الوصول إلى حل سلمي وشامل من خلال الحوار.

وأعلن الرئيس دونالد ترامب في خطاب ألقاه في قاعدة أندروز الجوية العسكرية وقد وقفت خلفه ثلة من العسكريين ووراءهم قاذفة شبح من طراز بي-2 "بعدما رأيت قدراتكم، أنا اليوم واثق أكثر من أي وقت مضى أن خياراتنا المختلفة قوية وفعالة".

وأضاف الرئيس أن نظام كيم جونغ-أون "أبدى مرة جديدة ازدراءه لجيرانه وللمجتمع الدولي بأسره".

هذا وتعهد الزعيم الكوري الشمالي باستكمال القوة النووية لبلاده رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها، مؤكدا أن الهدف النهائي لبيونغ يانغ من تطوير قدراتها العسكرية هو "تحقيق توازن قوى حقيقية" مع الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن كيم قوله إن التجربة الصاروخية التي جرى إطلاقها الجمعة عززت "القدرات العسكرية النووية" لبيونغ يانغ.

وقرر مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ الجمعة حول إطلاق كوريا الشمالية تجربة صاروخية شرقا فوق اليابان بطلب من واشنطن وطوكيو.

تحديث 20:33 ت.غ

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الجمعة إن اختبارات الصواريخ المتواصلة التي تجريها كوريا الشمالية تهدد العالم بأسره وشدد على أن الولايات المتحدة تعمل في تعاون وثيق مع حليفتيها الإقليميتين اليابان وكوريا الجنوبية بشأن الأزمة.

وأضاف تيلرسون أمام منتدى لمنظمة مجتمع الديموقراطيات "في شرق آسيا ... يهدد النظام الذي يتزايد عداؤه وعزلته الديموقراطيات في كوريا الجنوبية واليابان. والأهم في الآونة الأخيرة هو توسع تلك التهديدات لتشمل الولايات المتحدة... معرضة العالم بأسره للخطر".

وتابع وزير الخارجية الأميركي قائلا "ننظر أولا إلى حليفتينا الإقليميتين كوريا الجنوبية واليابان. من خلال العمل معهما ومع شركاء ديمقراطيين آخرين نستمر في بناء إجماع في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتشكيل جبهة دولية موحدة تحترم قيمنا وتكافح لجعلنا أكثر أمنا".

وقال وزير الدفاع جيمس ماتيس الجمعة من جانبه إن التجربة الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية ستعمق من "عزلتها الدبلوماسية والاقتصادية".

وأضاف في تصريحات للصحافيين على متن طائرة في طريقه إلى ولاية نيو ميكسيكو أن "دولا أكثر وأكثر أصبحت تدرك أنه لا يوجد تعاون من جانب بيونغ يانغ مع المجتمع الدولي".

وتأتي عملية الإطلاق التي أكدتها كل من صول وطوكيو والتي جرت قرب العاصمة بيونغ يانغ بعد أن فرض مجلس الأمن بداية الأسبوع مجموعة ثامنة من العقوبات على كوريا الشمالية حول برامجها النووية والصاروخية.

المصدر: الحرة/وكالات

XS
SM
MD
LG