Accessibility links

تيلرسون يناقش مع نظيره الكوبي 'حوادث' السفارة الأميركية في هافانا


ريكس تيلرسون

استقبل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون نظيره الكوبي برونو رودريغيز وناقش معه قضية "الحوادث" التي تعرض لها دبلوماسيون أميركيون في العاصمة الكوبية هافانا.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن المحادثات كانت "حازمة وصريحة" وإن تيلرسون "عبر عن خطورة الوضع وشدد على التزام السلطات الكوبية بحماية العاملين في السفارة".

وكان رودريغيز قد طلب هذا الاجتماع الذي يشكل أرفع اجتماع ينعقد بين الدولتين منذ تولي الرئيس دونالد ترامب الرئاسة.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الكوبية أن "وزير الخارجية أكد مجددا على أن التحقيق لحل هذا الأمر لا يزال جاريا" مشيرا إلى ضرورة "التعاون الفعال" من جانب السلطات الأميركية.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت قد أكدت في التاسع من آب/ أغسطس أن واشنطن طلبت في أيار/ مايو من دبلوماسييْن كوبييْن في واشنطن مغادرة البلاد ردا على "حوادث" تعرض لها أميركيون يعملون في السفارة الأميركية في هافانا وتسببت في ظهور أعراض مرضية عليهم.

وأفادت ناورت بأن واشنطن علمت بالأمر في أواخر عام 2016، موضحة أنها لا تملك إجابات قاطعة عن سبب ظهور هذه الأعراض المرضية.

وقالت ناورت في الثاني من أيلول/ سبتمبر إنه تأكد تأثر 19 أميركيا بـ"الحوادث"، في زيادة على رقم 16 الذي كان قد أعلن عنه سابقا.

وتحدثت "رابطة الخدمات الخارجية الأميركية" AFSA، النقابة التي تمثل العاملين في الدبلوماسية الأميركية وتتمتع بنفوذ قوي، عن تعرض الدبلوماسيين لـ"هجمات صوتية" وقالت إن من بين الأعراض التي تم تشخيصها لدى الضحايا "تلف دماغي بسيط ناجم عن التعرض لصدمة وفقدان دائم للسمع"، إضافة الى حالات "فقدان للتوازن وصداع نصفي حاد واضطرابات معرفية".

وأعلن تيلرسون في 17 أيلول/ سبتمبر أن احتمال إغلاق السفارة الأميركية في كوبا "لا يزال قيد الدرس"، وهو موضوع جدي بعد ما عاناه بعض الأشخاص.

ولم تتهم واشنطن السلطات الكوبية بالتسبب بهذه "الحوادث".

وقالت كوبا الثلاثاء إنها "لم تشن مطلقا هجمات من هذا النوع على الدبلوماسيين ولن تفعل ذلك على الإطلاق".

XS
SM
MD
LG