Accessibility links

يوم التسامح.. فرصة لمواجهة التطرف


اليوم العالمي للتسامح (16 نوفمبر)

تحتفل الأمم المتحدة في 16 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للتسامح منذ عام 1996، داعية هذ العام إلى "تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب".

المنظمة الدولية قالت في بيان الخميس إنها ملتزمة بتدعيم التسامح باعتباره "أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى خصوصا في هذه الحقبة التي تشهد زيادة التطرف العنيف واتساع الصراعات".

وتعتبر الأمم المتحدة التسامح "ليس فقط واجبا أخلاقيا" ولكن أيضا التزاما سياسيا وقانونيا "للأفراد والجماعات والدول"، مطالبة الدول "بصياغة تشريعات جديدة عند الضرورة لضمان المساواة في المعاملة وتكافؤ الفرص لجميع الفئات والأفراد في المجتمع".

وتشهد المنطقة العربية عددا من الصراعات وقطاعا من التطرف العنيف الذي تشير إليه الأمم المتحدة، حيث أسقطت الحروب الداخلية في سورية والعراق واليمن في السنوات الأخيرة عشرات آلاف الضحايا.

وهذه مقتطفات من المشاركة العربية في الاحتفال باليوم العالمي للتسامح:

وزارة الثقافة والإعلام في السعودية أعادت نشر مقطع لولي عهد المملكة محمد بن سلمان يتحدث فيه عن قيم التسامح التي يرجوها في بلاده:

فيما عبرت وزيرة السعادة في الإمارات عهود الرومي عن فخرها بما تحققه بلادها:

أما مجلس حكماء المسلمين ومقره أبو ظبي فنشر مقطع فيديو ترويجي، احتفاء بالمناسبة:​

ومن جانبها قدمت الفنانة اللبنانية بيا، إرشادات تراها طريقا للتسامح في بلدها:​

وقال الأكاديمي الإسلامي الموريتاني عبد الله بن بيه إن ثقافة التسامح قد تكون طريقا لمواجهة للتطرف:

وأشار المدون المصري محمد عاطف إلى أهمية التسامح على المستوى الشخصي:​

XS
SM
MD
LG