Accessibility links

خبراء: شركات عملاقة 'تنخرط' في الرق الحديث


إنقاذ سيدات من شبكة لتهريب البشر

قال خبراء بريطانيون في مكافحة الرق الأربعاء إن بعضا من أكبر العلامات التجارية في العالم ومن ضمنها صناع الحلي ومستحضرات التجميل العملاقة تفشل في الكشف عن مخاطر الرق والاتجار في عملياتها.

وأفاد مسؤول عن مساءلة الشركات بأن دراسة لـ50 علامة تجارية لأسماء كبيرة أظهرت أن الكثير من البيانات كانت شحيحة التفاصيل وتفتقر إلى الشفافية. فيما لم تقدم خمس شركات أي بيانات.

وقال المسؤول إن مستوى الرضا من الشركات الكبرى، تحديدا تلك التي تعلن شراكتها في المسؤولية الاجتماعية، "مروع"، وفق ما ذكرت رويترز.

وشدد على الحاجة إلى "شفافية حقيقية حول المشاكل".

العمل في السخرة

في سياق متصل، تشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن ما يقدر بنحو 24.9 مليون شخص حول العالم يعملون في السخرة.

وقالت المنظمة الدولية إن عدد الأشخاص الذين يعيشون ظروف الرق الحديث يقدر بحوالي 40.3 مليون شخص، بينهم 24.9 يعملون في السخرة و 15.4 مليون يعيشون ضمن زواج قسري.

وبحسب البيانات، فإن من بين هؤلاء الـ 24.9 مليون شخص، يتم استغلال 16 مليون شخص في القطاع الخاص كالعمل المنزلي أو البناء أو الزراعة، و4.8 مليون شخص يتعرضون للاستغلال الجنسي في حين يعمل أربعة ملايين شخص في سخرة تفرضها السلطات.

جائزة 25 مليون دولار

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت الشهر الماضي منحها جائزة 25 مليون دولار إلى الصندوق العالمي لإنهاء "الرق الحديث" المعروف أيضا بالاتجار بالبشر.

وتعكس هذه المبادرة، حسب الوزارة، التزام الولايات المتحدة بزيادة التمويل الأميركي والعالمي من أجل التقليل من انتشار الرق الحديث في بلدان ومناطق معينة.

وذكرت الخارجية أن الحد من انتشار الاتجار بالبشر عالميا ينبغي أن يكون جهدا مشتركا.

المصدر: رويترز/ منظمة العمل الدولية

XS
SM
MD
LG