Accessibility links

محكمة أميركية تنصف متحولة جنسيا


محكمة الدائرة السادسة في أوهايو

أنصفت محكمة استئناف أميركية الأربعاء متحولة جنسية طردت من وظيفتها بعد أن أبلغت رئيسها في العمل، عندما كانت رجلا، بالرغبة في التحول إلى امرأة وارتداء ملابس نسائية.

وأكدت المحكمة أن القانون الفدرالي يجرم التمييز ضد العاملين من المتحولين جنسيا.

وقالت محكمة الاستئناف بالدائرة السادسة إن شركة خدمات جنائزية بمدينة ديترويت في ولاية ميشيغن ميزت جنسيا ضد إيمي ستيفنس (أنتوني ستيفنس سابقا) عندما طردتها من عملها عام 2013.

وقال توماس روست، صاحب الشركة في الدعوى المرفوعة ضده من لجنة تكافؤ فرص العمل في الولايات المتحدة، إنه ينظر إلى عمله بوصفه يقدم خدمة دينية، وإن توظيف امرأة متحولة جنسيا من شأنه أن يصرف انتباه العملاء.

ورأى أنه لم يميز ضدها استنادا إلى قوانين الحرية الدينية.

لكن قاضية المحكمة كارين نيلسون موور أكدت أنه لم يكن من حقه استخدام "تحيزات مفترضة" للتمييز ضد ستيفنس.

وردت المحكمة على ادعاء صاحب الشركة أنه يتحمل تكلفة شراء موظفيه ملابس العمل، وأن شراء هذه الملابس النسائية لستيفنس سيخالف معتقداته الدينية، وقالت المحكمة إنه لم يكن ملزما بشكل قانوني بتحمل تكلفة ملابسها، ما يعني أن الأمر لا يتعارض مع معتقداته.

XS
SM
MD
LG