Accessibility links

العليا الأميركية ترفض توسيع حظر السفر


مطار جون أف. كينيدي في مدينة نيويورك

سمحت المحكمة العليا الأميركية الأربعاء لإدارة الرئيس دونالد ترامب بتقليص عدد اللاجئين إلى الولايات المتحدة بينما رفضت توسعة نطاق حظر السفر.

وقضت المحكمة برفض محاولة الإدارة توسيع قرار الحظر ليشمل أفراد عائلات المقيمين بالولايات المتحدة.

وجاء قرار المحكمة بعد طلب من قاض فيدرالي بولاية هاواي عدم الأخذ بطلب قدمته وزارة العدل لتفعيل مادة في أمر حظر السفر تمنع أجداد وأحفاد وأقارب مواطنين ومقيمين في الولايات المتحدة من الحصول على تأشيرة دخول إن كانوا من الدول الست التي يشملها الحظر المؤقت.

وكانت الإدارة الأميركية وضعت معايير جديدة لمنح تأشيرة دخول للاجئين ومواطني الدول التي شملها أمر حظر السفر، مشيرة إلى أن صلة القرابة الوثيقة تعني أن يكون الشخص الموجود في أميركا أحد أبوي طالب التأشيرة، أو زوج أو زوجة أو ابن أو ابنة أو شقيق أو شقيقة أو زوج الابنة أو زوجة الابن أو الخطيب والخطيبة.

لكن قاضي هاواي اعتبر في قراره الأخير أن "لائحة التصنيف الحكومية لا تتطابق مع اللغة المعتمدة لدى المحكمة العليا ( لتعريف صلة القرابة الضيقة) أو تلك المعتمدة في أنظمة الهجرة التي تستند إليها الحكومة".

تحديث 17:44 ت.غ

طلبت ولاية هاواي الأميركية من المحكمة العليا عدم الأخذ بطلب قدمته وزارة العدل لتفعيل مادة في أمر حظر السفر تمنع أجداد وأحفاد وأقارب مواطنين ومقيمين في الولايات المتحدة من الحصول على تأشيرة دخول إن كانوا من الدول الست التي يشملها الحظر المؤقت.

وتنظر المحكمة، أعلى سلطة قضائية في البلاد، في طلب تقدمت به الإدارة نهاية الأسبوع الماضي بوقف حكم أصدره قاض بمحكمة فدرالية في الولاية يمنع سريان حظر السفر على أجداد وأقارب مواطنين ولاجئين تقوم وكالات الهجرة بالنظر بطلباتهم للجوء.

وأوضح محامو الولاية في دعواهم التي قدموها الثلاثاء، أن قرار المحكمة الفدرالية كان منطقيا، لصلة الأجداد المباشرة بمواطني الولايات المتحدة المتحدرين من هذه الدول.

ووافقت المحكمة العليا الأميركية الشهر الماضي على النظر في قانونية الأمر التنفيذي المعدل الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب في آذار/ مارس وعلقته محاكم فدرالية في حينها.

وقالت وزارة الخارجية في تفسيرها لقرار المحكمة العليا نهاية حزيران/يونيو، إن طالبي اللجوء أو تأشيرة الدخول من دول اليمن وليبيا وسورية والسودان وإيران والصومال، عليهم أن يثبتوا وجود صلة قرابة وثيقة مع شخص مقيم في الولايات المتحدة، أو علاقة عمل أو وثائق قبول في جامعة أميركية.

وأوضحت الوزارة أن صلة القرابة الوثيقة تعني يكون الشخص الموجود في أميركا أحد أبوي طالب التأشيرة، أو زوج أو زوجة أو ابن أو ابنة أو شقيق أو شقيقة أو زوج الابنة أو زوجة الابن، أو الخطيب أو الخطيبة.

ولم تشمل صفة القرابة الوثيقة هذه الأجداد أو العم أو العمة أو الخال أو الخالة أو أبناء الأخ أو أبناء الأخت أو أولاد وبنات العم أو الخال أو بقية الصلات العائلية البعيدة، لكن قرار المحكمة الفدرالية في هاواي وضع هؤلاء على قائمة الصلات الوثيقة، ما يعني أن بإمكانهم في المرحلة الراهنة الحصول على تأشيرة دخول أو تقديم طلب للجوء.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG