Accessibility links

قرر المدير التنفيذي لأوبر ترافيس كالانك الابتعاد عن مهامه في الشركة مؤقتا وقال إنه سيأخذ إجازة طويلة، بعد توصيات لجنة تحقيقية أوكلت إليها مهمة كشف ملابسات اتهامات وادعاءات تتعلق بممارسات غير مهنية، كالتحرش الجنسي، في محيط العمل.

وأوصى تقرير اللجنة التي تراسها وزير العدل الأسبق إريك هولدر، تقليص صلاحيات كالانك الواسعة ووضع المزيد من الضوابط على الطريقة التي يدار بها الإنفاق في الشركة، وأمورا أخرى تنظيمية.

وذكر كالانك في رسالة إلى موظفي أوبر أنه بحاجة إلى الابتعاد بسبب وفاة والدته في أيار/ مايو ومن أجل العمل على مهاراته القيادية، مضيفا "أريد أن أصبح الشخص الذي تحتاجه أوبر وتستحقونه".

ولم يحدد كالانك موعد عودته إلى العمل.

وفي سياق منفصل، قدم عضو مجلس إدارة الشركة ديفيد بوندرمان استقالته الثلاثاء إثر تصريحات له اعتبرت مسيئة، عبر فيها عن فكرة نمطية بأن النساء يتحدثن أكثر من الرجال.

وأتى تعليق بوندرمان ردا على ما قالته عضوة المجلس أريانا هفنغتون حول أهمية إضافة المزيد من السيدات إلى مجلس الإدارة.

واعتذر العضو المستقيل عن تصريحه "غير اللائق" في رسالة لموظفي الشركة أيضا.

تحديث: 9:17 تغ

عقد مجلس إدارة شركة "أوبر" للنقل والمواصلات اجتماعا الأحد لمناقشة مستقبل المدير التنفيذي للشركة ترافيس كالانك، على خلفية اتهامات تتعلق بممارسات غير لائقة مهنيا في الشركة، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

وكان من بين الاقتراحات التي نوقشت في الاجتماع حصول كالانك على إجازة مدتها ثلاثة أشهر، إضافة إلى مناقشة توصيات اللجنة المستقلة التي يترأسها وزير العدل الأسبق إريك هولدر، وتجري تحقيقات بشأن ادعاءات بالتمييز على أساس الجنس داخل أوبر، وتجاهل شكاوى تتعلق بالتحرش الجنسي.

وصوت جميع أعضاء مجلس الإدارة لصالح تبني كل التوصيات المذكورة في تقرير هولدر.

وفصلت الشركة التي تصل قيمتها إلى 70 مليار دولار، 20 موظفا في الأشهر الماضية لـ"سلوكيات غير لائقة تتعلق بالتحرش والتمييز".

المصدر: نيويورك تايمز

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG