Accessibility links

ترامب يحث السعودية على طرح أسهم أرامكو في بورصة نيويورك


الرئيس ترامب مصافحا الملك سلمان بن عبد العزيز بعد مراسم التوقيع

قال الرئيس دونالد ترامب إنه تحدث مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بشأن إدراج أسهم شركة أرامكو في نيويورك و"إنهم سيدرسون استخدام البورصات الأميركية".

جاء ذلك في حديث أفاد به للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، أثناء توجهه إلى اليابان التي وصلها الأحد في مستهل جولته الآسيوية التي تشمل خمس دول وتنتهي في منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر.

وكان ترامب قد كتب قبل ذلك في تغريدة إنه سيقدر قيام السعودية بذلك معتبرا الأمر "مهما للولايات المتحدة".

ويخشى السعوديون من تأثيرات قانون جاستا على استثماراتهم في أميركا، لأنه يتيح لعائلات ضحايا اعتداء 11 أيلول/ سبتمبر مقاضاة المملكة بتهمة دعمها لمرتكبي الاعتداء، وهي تهمة تنفيها السعودية.

وفي أيلول/ سبتمبر 2016، أقر الكونغرس قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب المعروف اختصارا بـ"جاستا"، والذي يسمح بمقاضاة دول أجنبية متهمة بدعم الإرهاب، ما يعني إمكانية أن يمضي ضحايا هجمات أيلول/ سبتمبر قدما في مقاضاة الرياض.

وقال محمد الصبان الذي كان مستشارا لوزير النفط السعودي السابق علي النعيمي لرويترز إن إدارة ترامب يجب أن تتنبه إلى أن مخاطر تطبيق قانون جاستا على الأصول السعودية الموجودة في الولايات المتحدة لا تزال قائمة.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أكد سابقا في مقابلة مع وكالة رويترز أن الطرح العام الأولي لشركة أرامكو السعودية ماض قدما ليتم عام 2018، لافتا إلى أن قيمة العملاق النفطي السعودي قد تقدر بأكثر من تريليوني دولار.

وقال إن تفاصيل الطرح لا تزال تحت النقاش، ولكن "الطرح الأولي سيتم في عام 2018"، رافضا مناقشة تفاصيل الطرح العام الذي قد يكون الأكبر في التاريخ، ومن المتوقع أن يدر ما يقارب 100 المليار دولار.

ويهدف هذا الطرح إلى تمويل استثمارات تهدف إلى تخفيف اعتماد اقتصاد السعودية على النفط.

وأوضحت رويترز أن بيع خمسة في المئة من أرامكو يشكل حجر زاوية في رؤية 2030، وهي الخطة الإصلاحية الطموحة لتنويع مصادر اقتصاد السعودية.

وصرح مسؤولون سعوديون في وقت سابق أن البورصات الدولية مثل بورصة نيويورك ولندن وطوكيو وهونغ كونغ تم النظر إليها بشأن طرح جزئي للشركة التي تديرها الدولة.

XS
SM
MD
LG