Accessibility links

تغريدات ترامب.. هكذا هزّت أسواق المال


الرئيس دونالد ترامب مع ابنته إيفانكا في البيت الأبيض

لتغريدات الرئيس دونالد ترامب تأثير قوي في أسوال المال الأميركية صعودا ونزولا، إذ إن تغريدة واحدة عن شركة كبرى أو علامة تجارية، كفيلة بأن تهز سوق الأسهم.

فحين انتقد ترامب في الـ 23 من كانون الأول/ ديسمبر قبل دخوله البيت الأبيض رسميا، شركة لوكهيد مارتن وهي من أكبر الشركات الأميركية في مجال التصنيع العسكري، بسبب "التكلفة الهائلة" لطائراتها الحربية، انخفضت أسعار أسهم الشركة بحوالي 2.75 في المئة.

وبعد أقل من أسبوعين على هذه التغريدة، هاجم ترامب شركة جنرال موتورز على تجميع سياراتها في المكسيك، فهبط سعر السهم الواحد للشركة حوالي 24 سنتا في أسواق المال.

وفي بداية كانون الثاني/ يناير أطلق الرئيس ترامب تغريدة باتجاه شركة تويوتا، بسبب نيتها بناء مصنع لها في المكسيك، قائلا "مستحيل! ابن المصنع في أميركا أو ادفع ضريبة حدودية كبيرة".

وبعد التغريدة هذه نزل سعر السهم الواحد لشركة تويوتا حوالي 64 سنتا.

لكن يبدو أن سلسة متاجر نوردستروم كانت محصنة ضد عواقب تغريدات ترامب.

فبعد نشره الأربعاء تغريدة انتقد فيها نوردستروم على "تعاملها غير العادل" لابنته إيفانكا، أخذت أسعار أسهم الشركة في الارتفاع.

وكانت نوردستروم قد أعلنت بأنها لن تبيع بضاعة تحمل علامة إيفانكا التجارية للموسم المقبل بسبب "ضعف المبيعات"، حسب ممثل الشركة.

وعقب انتشار تغريدة ترامب، بدأ اسم الشركة بالتداول بكثرة على مواقع التوصل الاجتماعي، وأبدى كثيرون رغبتهم بدعم الشركة.

​ويقول هذا المغرد "الرجاء فليتبضع الجميع في نوردستروم".

تقول أخرى: "لم أكن أحتاج إلى عذر لأتبضع في نوردستروم، ولكن". ​

لكن لماذا لم تخترق تغريدة ترامب أسهم نوردستروم؟

يرى خبراء أن السبب يرتبط في أن الأميركيين اعتبروا تغريدة ترامب حول هذه الشركة مجرد دفاع عن ابنته، على عكس تغريداته حول الشركات الأخرى، وكانت تتمحور حول الاقتصاد والضريبة في البلاد.

المصدر: واشنطن بوست

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG