Accessibility links

دعوات لكشف مصير صحافييْن تونسييْن اختُطفا بليبيا


والدة المصور نذير القطاري

لم يدرك الصحافي التونسي سفيان الشورابي وزميله المصور نذير القطاري أن توجههما إلى ليبيا عام 2014 ضمن مهمة صحافية سيكون ثمنه غاليا.

فقد مرت ثلاث سنوات على اختفاء الصحافييْن وانقطاع أخبارهما، فيما لا يزال الغموض حول مصيرهما سيد الموقف.

سونيا القطاري، والدة نذير، لم تأب الانتظار مكتوفة اليدين، لكنها تزعمت الحملة المطالبة بكشف مصيرهما.

واهتمت المنظمات المدافعة عن حرية التعبير في تونس بهذه القضية، وأعلنت النقابة الوطنية للصحافيين ذكرى الاختطاف يوما وطنيا لحماية الصحافيين، وسط دعوات للضغط على الفصائل الليبية لمعرفة مصير الصحافيين.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

ودعت "مراسلون بلا حدود" السلطات التونسية إلى تسخير كل السبل المتاحة لتوضيح ظروف اختفاء الصحافيين في ليبيا، بمناسبة الذكرى الثالثة لاختفائهما.

وأضافت على موقعها الإلكتروني: "بينما قطعت السلطات التونسية عددا من الوعود في هذا الصدد، لم تر النور إلا قلة قليلة من تلك الوعود".

وقد اعتقل الصحافيان للمرة الأولى في الثالث من أيلول/سبتمبر عام 2014 في شرق ليبيا، وأطلق سراحهما بعد أيام، ثم أوقفتهما مجموعة مسلحة وفقدا في شرق ليبيا في الثامن من الشهر ذاته.

المصدر: "الحرة"/ مراسلون بلا حدود

XS
SM
MD
LG