Accessibility links

معارضو 'عملية عفرين'.. هؤلاء أوقفتهم تركيا


نوركان بيسال

أكثر من 90 شخصا أوقفتهم السلطات التركية منذ الاثنين بتهمة نشر "دعاية إرهابية" على الإنترنت وغيرها من التهم، بسبب انتقادهم للهجوم الذي تشنه تركيا ضد مناطق في شمال سورية بدأ السبت.

حملة الاعتقالات التركية قابلها رد من منظمة هيومان رايتس ووتش التي قالت في تقرير لها إن تركيا "لا تستطيع تحمل النقد".

في دياربكر، جنوب شرق البلاد حيث توجد أغلبية كردية، منعت قوات الأمن تظاهرة كان مقررا لها أن تتحرك الأحد الماضي قرب المقر المحلي لحزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد.

من بين الموقوفين في دياربكر الناشطة نوركان بيسال، التي كتبت تغريدات مناهضة للعملية التركية في عفرين.

كتبت بيسال في إحدى التغريدات أن الحرب "ستعمق المأساة في سورية" ودعت الحكومة إلى تبني "سياسات السلام":

السلطات التركية اعتقلت بيسال الأحد الماضي، وقال محاميها إنها من بين 30 آخرين اعتقلوا في دياربكر بسبب آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ويقول المدعى العام في المدينة إنهم قاموا "بنشر الدعاية لجماعة إرهابية مسلحة".

المسؤول في منظمة هيومان راتس ووتش ستيفن نورثفيلد قال إن تركيا "ألقت بالناشطة في السجن":

في اسطنبول منعت السلطات تظاهرة في شوارع المدينة للتنديد بعملية عفرين. وفتح مدع عام في اسطنبول الاثنين تحقيقا بحق 57 شخصا آخرين بتهم الـ"الدعاية الإرهابية" و"التحريض على الكراهية" و"إهانة الرئيس" على موقع تويتر، وهي تهم قالت هيومان رايتس ووتش إن السلطات تستخدمها "لإسكات الصحافيين ومنتقدي الحكومة والناشطين".

من بين هؤلاء أربعة نواب من حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد والذي دعا إلى التظاهر ضد الهجوم التركي.

السلطات أوقفت أيضا 23 شخصا في أزمير، غرب البلاد، بينهم المسؤول المحلي لحزب الشعوب الديموقراطي شركس أيدمير.

صحيفة تاز غازيت أشارت أيضا إلى توقيف وحدة لمكافحة الإرهاب اثنين من صحافييها.

وقال محامي الصحافيين إن مدة توقفيهما يمكن أن تصل حتى 14 يوما بموجب قانون الطوارئ، ورأى أن اعتقالهما جاء بهدف "نشر الخوف":

الرئيسة المشاركة لمنظمة المجتمع الديموقراطي، المؤيدة للأكراد، هي الأخرى من بين المعتقلين بتهمة "إثارة الكراهية"، حسب وكالة أنباء الأناضول.

وكانت غوفن قد نشرت تغريدات مناهضة للحملة على الأكراد:

وعبرت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان عن قلقها لوجود خمسة صحافيين على الأقل بين الموقوفين منذ الإثنين.

وصرح مسؤول مكتب المنظمة في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى يوهان بير في البيان بأن "هذا الطوفان الدعائي الجديد وتكثيف ملاحقة الأصوات المعارضة والنقاش شبه المعدوم بشأن العملية العسكرية تعكس مستوى تردي وضع التعددية في تركيا".

وتفرض تركيا رقابة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي من أكثر الدول مطالبة بحجب المحتوى على تويتر.

وكانت أنقرة قد بدأت هجوما على مدينة عفرين السورية السبت وسط معارضة المجتمع الدولي.

XS
SM
MD
LG