Accessibility links

مقاتلون موالون لتركيا ينهبون محال ومنازل في عفرين


مقاتلون موالون لتركيا ينهبون محال تجارية في عفرين عقب السيطرة عليها

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد في بيان إن مقاتلين موالين للقوات التركية في عفرين نهبوا "ممتلكات مواطنين ومحال تجارية" في المدينة الواقعة شمال سورية بعد "سيطرتهم" عليها.

وأضاف المرصد أن "عددا كبيرا من القرى تعرضت لعمليات نهب" من قبل القوات المشاركة في العملية التركية في عفرين.

وذكر البيان أن "المقرات السياسية والعسكرية" في عفرين تم نهبها أيضا.

وأكدت وكالة الصحافة الفرنسية ما أفاد به المرصد، إذ شاهد مراسلان للوكالة مقاتلين من الفصائل السورية الموالية لأنقرة يخرجون من المحال والمطاعم والمنازل مواد غذائية وأجهزة إلكترونية وسلعا أخرى، قبل نقلها خارج المدينة.

وقال أحد السكان إنه شاهد مقاتلين يفتحون محال تجارية ويستولون على محتوياتها، وآخرين يسرقون سيارات كانت موجودة على جانبي الطرق.

وعمد بعض المقاتلين إلى إحراق أحد متاجر المشروبات الكحولية، كما أقدموا على تدمير تمثال "كاوا الحداد"، الذي يعد رمزا للشعب الكردي، حسب الوكالة.

تحديث (20:30 تغ)

قالت تركيا الأحد إن قواتها وفصائل المعارضة السورية الموالية لها فرضت سيطرتها على مدينة عفرين، بعد شهرين من بدء هجوم الجيش التركي على الشمال السوري.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول الحكومية بأن القوات التركية وفصائل المعارضة الموالية للأنقرة سيطرا على ناحية معبطلي، لتصبح جميع نواحي المدينة بيدهما.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم الحكومة التركية القول إن السيطرة على عفرين لا تعني انتهاء "المهمة" التركية في الشمال السوري.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن في وقت سابق سيطرة تلك الفصائل، بدعم من القوات التركية، على مركز المدينة "بالكامل"، مشيرا إلى أنها تواصل عمليات نزع الألغام من المنطقة.

ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم الفصائل الموالية لتركيا، القول إن وحدات حماية الشعب الكردية انسحبت من مواقعها، وإن الفصائل "لم تواجه أي مقاومة".

وتعرضت المدينة في الأيام الماضية إلى قصف تركي مكثف، ما أجبر نحو 150 ألفا على النزوح من المدينة ذات الأغلبية الكردية.

وبدأت تركيا في 20 كانون الثاني/يناير بدعم من فصائل سورية موالية لها هجوما على منطقة عفرين تقول إنه يستهدف وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة "إرهابية".

XS
SM
MD
LG