Accessibility links

تركيا والصين ومصر وإيران الأكثر سجنا للصحافيين


مؤشر حرية الصحافة في عدد من بلدان العالم، وفق منظمة "مراسلون بلا حدود"

ذكرت منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقريرها السنوي الثلاثاء أن عام 2016 سجل ارتفاعا في عدد الصحافيين المعتقلين في العالم، خصوصا في تركيا التي تصدرت قائمة الدول الأكثر اعتقالا للعاملين في السلطة الرابعة.

وبلغ عدد الصحافيين المسجونين في العالم 348 صحافيا، بينهم أكثر من 100 صحافي أو متعاون مع وسائل الإعلام في تركيا. ويمثل هذا الرقم زيادة نسبتها ستة في المئة مقارنة بعام 2015، وفق تقرير المنظمة.

وارتفع عدد الصحافيات المسجونات أيضا ليصبح 21 سيدة مقابل خمسة في 2015. وذكرت المنظمة أن تركيا تسجن ثلثهن.

ووصف الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار تركيا بأنها "أكبر سجن لمهنة الصحافة"، وقال إن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان "قضت على كل تعددية إعلامية خلال سنة واحدة، أمام اتحاد أوروبي يلتزم الصمت".

وتابعت المنظمة أن دول الصين وإيران ومصر بها ثلثي الصحافيين المسجونين في العالم، مطالبة بتعيين ممثل خاص لأمن الصحافيين ملحق بشكل مباشر بالأمين العام للأمم المتحدة.

ورغم الانتقادات الحادة لأنقرة، لم تتصدر تركيا قائمة الدول الأسوأ في مجال حرية الصحافة، فقد حلت في المرتبة 151 من أصل 180 دولة شملها التقرير. الدولة الأسوأ، حسب تقرير مراسلون بلا حدود، كانت من نصيب إرتيريا، تبعتها كوريا الشمالية ثم تركمانستان.

وحلت سورية في المرتبة 177، تبعها السودان في المرتبة 174 ثم اليمن في المرتبة 170 وإيران في المرتبة 169.

وعن الصحافيين الرهائن، ذكر البيان أن جميعهم مختطفون في سورية واليمن والعراق. وقالت المنظمة إن تنظيم الدولة الإسلامية داعش وحده يحتجز 21 صحافيا من أصل 52.

وشهد 2016 فقدان صحافي واحد، البوروندي جان بيجيريمانا، مقابل ثمانية العام الماضي.

وفي تقرير نُشر الثلاثاء أيضا، قالت "لجنة حماية الصحافيين" من جانبها إن عدد الصحافيين المسجونين في العالم بلغ 259، بينهم 81 في تركيا.

وحسب أرقام اللجنة، فإن الدول الخمس التي تضم أكبر عدد من الصحافيين المسجونين هي تركيا ثم الصين فمصر وإريتريا وإثيوبيا. وخرجت إيران للمرة الأولى منذ 2008 من الدول الخمس الأولى في هذا التصنيف.

المصدر: مراسلون بلا حدود/ وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG