Accessibility links

تركيا تبدأ محاكمة 'تختصر كل ما يجري فيها'


عناصر في الشرطة التركية عند مدخل محكمة في إسطنبول

تبدأ تركيا الاثنين محاكمة 17 مديرا وصحافيا يعملون في صحيفة "جمهورييت" المعارضة، في قصر العدل في إسطنبول، بعدما قضوا ما يناهز ثمانية أشهر خلف القضبان.

وقال رئيس منظمة مراسلون بلا حدود بيار هاسكي الاثنين، قبيل انطلاق المحاكمة، إن على فرنسا مضاعفة "الضغط" على تركيا، مضيفا أن المحاكمة "تختصر كل ما يجري في تركيا التي باتت أكبر سجن للصحافيين في العالم".

واعتقل موظفو الصحيفة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بموجب حالة الطوارئ التي فرضت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 تموز/ يوليو 2016.

وفي حال إدانتهم، قد يواجه المتهمون السجن لفترات قد تصل إلى 43 عاما.

وبين المتهمين أسماء معروفة في الأوساط الإعلامية التركية مثل الكاتب قدري غورسل ورئيس التحرير مراد صابونغو إضافة إلى رسام الكاريكاتور موسى كارت.

وبحسب مجموعة "بي24" لحرية الصحافة، هناك 166 صحافيا يقبعون في السجون التركية، اعتقل معظمهم في ظل حالة الطوارئ.

ومنذ اعتقالهم، استمرت "جمهورييت" بتخصيص مساحة لأعمدة صحافييها المسجونين ولكن بفراغ أبيض بدلا من الكتابة.

واعتبر أنصار الصحيفة أن الاتهامات الموجهة ضد العاملين فيها تهدف فقط إلى تكميم أفواههم وتضييق الخناق على "جمهورييت".

وتتهم السلطات موظفي الصحيفة بدعم حزب العمال الكردستاني وحزب التحرر الشعبي الثوري، إضافة إلى حركة الداعية فتح الله غولن.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG