Accessibility links

الجيش التركي يشتبك مع قوات كردية على الحدود السورية


قوات تركية خلال مواجهات مع داعش في سورية- أرشيف

أكد الجيش التركي الأربعاء وقوع اشتباكات مع فصيل كردي سوري في شمال سورية وسط تصاعد التوتر في المنطقة الحدودية.

وأوضح الجيش في بيان أن قوات وحدات حماية الشعب الكردية أطلقت النار على عناصر من الجيش السوري الحر المدعوم من أنقرة قرب مدينة أعزاز في شمال سورية.

وأضاف أن قواته أطلقت نيران المدفعية ردا على المقاتلين الأكراد ما أدى إلى "تدمير العديد من الأهداف".

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب مجموعة إرهابية، وكذلك الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا داخل تركيا منذ 1984.

وتخشى أنقرة أن يكون المقاتلون الأكراد يسعون لإقامة منطقة كردية في شمال سورية، وهو ما تعارضه تركيا بشدة.

تحديث (3:47 ت.غ)

قصف الجيش التركي ليل الثلاثاء الأربعاء مواقع لتنظيم وحدات حماية الشعب الكردية السورية في منطقة عفرين، في ريف حلب الشمالي، شمال غرب سورية، بحسب ما نقل مراسل قناة "الحرة" في إسطنبول عن وسائل إعلام تركية.

وأصدر الجيش التركي بيانا الأربعاء أشار فيه إلى قيامه بالرد على إطلاق مقاتلين من قوات حماية الشعب الكردية للنار على مواقع تابعة لفصائل من الجيش السوري الحر تدعمها أنقرة، جنوب مدينة إعزاز، شمال سورية.

ولم يتضح ما إذا كان هذا القصف قد تسبب في سقوط قتلى أو مصابين.

وتدعم الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب الكردية في القتال ضد داعش في سورية رغم احتجاجات متكررة من تركيا التي تصنف المقاتلين الأكراد السوريين بأنهم "إرهابيون" مرتبطون بحزب العمال الكردستاني، وهو حزب تصنفه الولايات المتحدة أيضا تنظيما إرهابيا.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" في إسطنبول بأن الجيش التركي كان قد أرسل خلال الساعات والأيام الماضية، تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة الحدودية في ولاية كيليس التركية المحاذية للحدود السورية، وإلى منطقة إعزاز في ريف حلب الشمالي، والمحاذية لمنطقة عفرين، وتشمل تلك التعزيزات دبابات وناقلات جند ومدافع وآليات مدرعة.

كما ذكر أن مسؤولين أتراك على رأسهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سبق أن توعدوا الأكراد السوريين بإطلاق عملية "درع عفرين" على غرار عملية "درع الفرات"، وذلك "لتأمين الأمن القومي التركي"، بحسب تصريحاتهم.

المصدر: قناة "الحرة"، رويترز

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG