Accessibility links

مذيع تركي يدعو لاستهداف أحياء في إسطنبول


المذيع أحمد كسر

حرض مذيع تركي في قناة مقربة من الحكومة على إلحاق الأذى بسكان أحياء ليبرالية في إسطنبول.

وقال أحمد كسر الذي يعمل في قناة "أقيت": "إذا كنا نرغب في قتل مدنيين فلنبدأ بأحياء جيهانكير ونيشانتاشي وإتيلر، فهناك عدد كبير من الخونة، وهناك أيضا البرلمان التركي".

وجيهانكير ونيشانتاشي وإتيلر ثلاثة أحياء راقية في إسطنبول، غالبية سكانها يعيشون نمط حياة غربي، وتنتشر فيها المقاهي والحانات.

وقال التلفزيون الحكومي إن تحقيقا جنائيا سريعا جرى في الواقعة، وتم اتهام المذيع بـ"التحريض على الكراهية والعدائية".

وأشاد نائب من حزب الشعب الجمهوري المعارض، بالمحققين لفتحهم تحقيقا سريعا في المسألة.

وقال "آمل ان تستكمل التحقيقات سريعا وأن يتم إنزال العقاب الضروري به".

ويأتي الجدل فيما تشن تركيا عملية عسكرية منذ أكثر من شهر في شمال سورية ضد فصائل كردية تعتبرها "إرهابية".

أردوغان يخاطب طفلة حول "الشهادة"

وأثارت تعليقات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وهو يخاطب طفلة صغيرة حول "الشهادة" ردود فعل غاضبة حول العالم، أثناء حديثه عن عملية عفرين.

وكان الرئيس التركي يلقي خطابا أمام أعضاء حزبه، العدالة والتنمية، السبت في مدينة قهرمان مرعش عندما استدعى طفلة صغيرة لا يتعدى عمرها ست سنوات وكانت مرتدية الزي العسكري إلى المنصة ثم قال: "إذا أصبحت شهيدة، إن شاء الله، سوف تلف بالعلم التركي". ثم تابع: "هي جاهزة لأي شيء، أليس كذلك؟".​

الطفلة بدا عليها الارتباك عندما استدعيت للمنصة، ثم ألقت لأردوغان التحية العسكرية ووقفت إلى جانبه وكانت تبكي.

هذا الموقف أثار غضب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب حديث أردوغان عن الموت لطفلة في هذا العمر.

واعتبر ناشطون أن ما حدث مع الطفلة يعد "انتهاكا لحقوق الأطفال".​

XS
SM
MD
LG