Accessibility links

برلين وأنقرة تبحثان استخدام دبابات ألمانية في عفرين


دبابة تركية من نوع (ليوبارد 2)

قال مسؤولون ترك وألمان إن البلدين سيناقشان، الأربعاء، مشاركة دبابات ألمانية في الحملة التي تشنها تركيا على عفرين السورية.

وتعرضت الحكومة الألمانية إلى ضغوطات بعدما أظهرت صور ما يبدو أنه استخدام تركي لدبابات ألمانية من طراز "ليوبارد 2" في عمليتها لإخراج المقاتلين الكرد من منطقة عفرين في شمال سورية.

واتهمت رابطة الجالية الكردية في ألمانيا برلين بـ “التواطؤ عبر تزويد دولة تركيا الإرهابية بالأسلحة".

وحث النائب المحافظ نوربرت رويتغن، الذي يترأس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية، وزير الخارجية سيغمار غابريال على تعليق أي اتفاقات جديدة لتزويد تركيا بالأسلحة.

وأضاف النائب، وهو شخصية قيادية في حزب المستشارة الألمانية انغلا ميركل "الاتحاد المسيحي الديموقراطي"، أنه يجب منع تزويد تركيا بالأسلحة "بسبب وضع حقوق الإنسان وتفكك سيادة القانون في البلاد".

وبدأت العلاقات بين البلدين بالتحسن بشكل تدريجي خلال الأسابيع الأخيرة، بعد أن ساءت بسبب انتقادات ألمانية لوضع حقوق الإنسان في تركيا بعد الانقلاب الفاشل الذي جرى فيها.

وأرسلت برلين 354 دبابة من طراز "ليوبارد 2" إلى تركيا بين العامين 2006 و2011.

ويمنع الاتفاق الذي تم توقيعه عام 2005 أنقرة فقط من اعطاء الدبابات أو بيعها إلى طرف ثالث دون موافقة مسبقة من برلين، لكنه لا يفرض قيودا أخرى على كيفية استخدامها.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عزمه المضي قدما في العملية العسكرية ضد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية من شمال سورية وذلك قبل محادثات مرتقبة مع الرئيس دونالد ترامب.

وبدأت لهجة الولايات المتحدة تتصاعد منذ انطلاق عملية عفرين السبت، من الدعوة إلى "ضبط النفس" إلى التحذير من مخاطر زعزعة الاستقرار في منطقة بعيدة عن المعارك نسبيا بسورية.

وتركزت الغارات الجوية التركية الاربعاء على المناطق الحدودية في شمال غرب وشمال شرق عفرين "لحمل المقاتلين الاكراد على التراجع وفتح الطريق امام تقدم بري"، بحسب مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن.

وتابع عبد الرحمن ان القوات التركية بدعم من فصائل سورية مؤيدة لأنقرة لم تحرز سوى تقدم محدود في منطقة عفرين منذ بدء الهجوم.

ومضى يقول "بمجرد حصول تقدم والسيطرة على بلدة، يشن الأكراد هجوم مضادا ويستعيدون السيطرة عليها".

ومنذ السبت، قتل أكثر من 80 مقاتلا من وحدات حماية الشعب الكردية ومن المقاتلين السوريين المؤيدين لأنقرة بالإضافة الى 28 مدنيا غالبيتهم في عمليات قصف تركية بحسب المرصد السوري، الا ان انقرة نفت التعرض لمدنيين.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG