Accessibility links

سجن قاتل المعارضة السورية وابنتها في إسطنبول


عروبة بركات وابنتها حلال- الصورة من صفحة شذى بركات على فيسبوك

قررت محكمة تركية مساء الجمعة سجن رجل أقر بأنه قتل معارضة سورية وابنتها احتياطيا، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية.

وكان قد عثر على جثتي عروبة بركات (60 عاما) وابنتها الصحافية حلا بركات (22 عاما) داخل منزلهما في إسطنبول في 21 أيلول/ سبتمبر. واعترف الرجل الذي أوقف في 30 أيلول/ سبتمبر بأنه أقدم على قتلهما.

وأفادت وكالة دوغان الخاصة للأنباء بأن الرجل يدعى أحمد بركات وبأنه قريب الضحيتين اللتين تم العثور عليهما مقتولتين داخل شقتهما في منطقة أوسكودار على ضفة إسطنبول الآسيوية. وذكرت وسائل إعلام أن الضحيتين طعنتا في رقبتيهما.

وقالت وكالة الأناضول إن الرجل قال للسلطات "أنا من قتل عروبة وحلا بركات. وعروبة تكون ابنة عم أبي".

وروى الرجل أنه ذهب إلى عروبة في تركيا بعد مغادرته سورية، وأنه عمل معها.

وأضاف أنه زارها في إحدى الليالي للحصول على راتبه وقضى الليلة عندها. وعندما أخبرته في الصباح أنها لا تمتلك المال تشاجرا، ورفعت في وجهه سكينا فأخذه منها وطعنها قبل أن يقتل ابنتها التي كانت متواجدة أيضا في الشقة وراحت تصرخ، بحسب أقواله التي نقلتها الوكالة التركية.

وكانت وكالة دوغان قد أشارت في وقت سابق إلى أنه، وبعد مراجعة كاميرات المراقبة لمئات الساعات، أوقفت السلطات أحمد بركات في مدينة بورصة في شمال غرب تركيا.

وعروبة بركات ناشطة حقوقية ومعارضة سورية وكانت عضوا في المجلس الوطني السوري المعارض الذي تشكل بعيد بدء الثورة السورية.

وقالت وسائل إعلام سورية وناشطون إنها غادرت سورية منذ ثمانينيات القرن الماضي بسبب معارضتها لنظام الرئيس السوري السابق حافظ الأسد.

وحلا بركات التي كانت تحمل الجنسية الأميركية، كانت تعمل في موقع "أورينت نيوز" الإخباري السوري وفي القناة الناطقة بالإنكليزية التابعة للتلفزيون الرسمي التركي "تي آر تي".

XS
SM
MD
LG