Accessibility links

الأمم المتحدة تدين تجارب كوريا الشمالية رغم 'جوع شعبها'


تجربة إطلاق صاروخ في كوريا الشمالية

دانت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية، وقيام هذه الدولة بتجارب نووية وبالستية، في الوقت الذي يعاني فيه شعبها من الجوع.

وتبنت لجنة حقوق الإنسان مشروع قرار صاغه الاتحاد الأوروبي واليابان يعبّر عن القلق الدولي من سجلّ بيونغ يانغ في مجال حقوق الإنسان. وستتم إحالة المشروع إلى الجمعية العامة لمناقشته الشهر المقبل.

ويدين القرار الذي قدمته 61 دولة بشكل مشترك كوريا الشمالية بسبب "تحويل مواردها للأسلحة النووية والصواريخ البالستية على حساب رفاهية شعبها". ويدين أيضا "الانتهاكات الخطيرة والمتواصلة لحقوق الإنسان" في كوريا الشمالية، مشيرا إلى أن هذه الانتهاكات أدت إلى انتشار مجاعة شديدة في البلاد.

ويشير القرار إلى أن نحو ربع سكان البلاد يعانون من سوء تغذية مزمن.

اعتقالات تعسفية

ويعبّر القرار عن "بالغ القلق" لقيام بيونغ يانغ بعمليات اعتقال تعسفي وخطف وتعذيب وإعدام مواطنين أجانب في أراضيها وخارجها. وشدد على وجوب أن تسمح بيونغ يانغ بزيارات قنصلية للأجانب المعتقلين لديها، وبتواصل المعتقلين مع أسرهم، خصوصا بعد وفاة الطالب الأميركي اوتو وارمبيير.

وأوقف وارمبيير البالغ 22 عاما في كوريا الشمالية في كانون الثاني/ينير 2016 لمدة 18 شهرا لاتهامه بسرقة ملصق دعائي سياسي بينما كان في رحلة إلى العاصمة بيونغ يانغ كسائح. وفي حزيران/يونيو الفائت، توفي في الولايات المتحدة التي وصلها في حالة غيبوبة لا تزال أسبابها مجهولة.

واتهم والدا وارمبيير بيونغ يانغ "بخطف اوتو وتعذيبه وإيذائه عمدا"، وأكدا أنهما رصدا على جسده آثار تعذيب من بينها قلع أسنانه وتشويه يديه ورجليه.

وقالت نائبة السفير الإستوني مينا-لينا ليند التي قدّمت مشروع القرار نيابة عن الاتحاد الأوروبي إن انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية "يتم إغفالها دائما بسبب احتلال الملف النووي والبالستي عناوين الأخبار".

وبالمقابل، قال سفير كوريا الشمالية في المنظمة الدولية جا سونغ نام إن بلاده "ترفض بشكل قاطع" مشروع القرار وتعتبر أن الهدف منه هو تقويض القيادة الكورية الشمالية.

وانتقد السفير الكوري الشمالي الولايات المتحدة بشدة لتقديمها مشروعي قرار تبناهما مجلس الأمن أخيرا، منددا بالإجراءات "الهمجية" التي اعتبرها "انتهاكا حقيرا لحقوق الإنسان وجريمة إبادة جماعية".

ويعبّر القرار كذلك عن القلق حيال تعليق العمل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015 باللقاءات التي كانت تجري بين العائلات الكورية التي فرقتها الحرب بين الكوريتين.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG